نجاح الدراما البدوية يهدد المسلسلات المصرية والسورية


العودة   منتديات ليالي لبنان > منتدى الفن العربي والغربي,أخبار,صور,اغاني,افلام,كليبات > أخبار الفن العربي والغربي

نجاح الدراما البدوية يهدد المسلسلات المصرية والسورية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-27-2008, 03:09 AM   رقم المشاركة : 1
COODY
عـضو جـديد





COODY غير متواجد حالياً

COODY will become famous soon enough


Thumbs down نجاح الدراما البدوية يهدد المسلسلات المصرية والسورية

بعد الشعبية الكبيرة لعيون عليا ورأس غليص
نجاح الدراما البدوية يهدد المسلسلات المصرية والسورية



جدل بين النقاد حول الدراما البدوية التي حققت نجاحات هذا العام
القاهرة - coody@love.vib او coody_1991@hotmail.com

أثارت الدراما البدوية جدلا كبيرا في أوساط المتابعين لدراما رمضان، لا سيما أنها بدأت تجتذب فئات عريضة من الجمهور العربي وتسحب في الوقت نفسه البساط من تحت أقدام المسلسلات المصرية والسورية، خاصة أن البعض اعتبرها محاولة لفرض الثقافة البدوية.
ولاقت المسلسلات البدوية الست التي ما زال عرضها مستمرا على شاشات الفضائيات العربية إقبالا جماهيريا، وهذه المسلسلات هي "الرحيل" و"صراع على الرمال" و"عيون عليا" و"أبو تاية" و"رأس غليص" و"نيران البوادي".
وفي الوقت الذي اعتبر البعض -في استطلاع لوكالة الأنباء الألمانية- أن هذه الدراما هي هدر للمال، لا سيما أنها تعبر عن قضايا لا تعكس الواقع المجتمعي حاليا، فإن آخرين رفضوا وجهة النظر تلك، وقالوا إن الدراما البدوية تمثل تيارا فنيا جديدا يرضى فئة من الجمهور تستمتع به ولا تخصم في الوقت نفسه من الدراما السورية أو المصرية.
وقال الممثل المصري أحمد عبد العزيز، إن الأمر مجرد منافسة محمودة ومطلوبة، لكنه لم ينفِ إمكانية وجود فكر سياسي تفرضه القبائل العربية وراء الزيادة المطردة، منبها أن السنوات قد تمر سريعا لنكتشف أن الدراما الخليجية سادت الساحة اعتمادا على سطوة رأس المال وتحكمه في الإنتاج.
واختلف معه عبد الله كمال رئيس تحرير "روز اليوسف" الذي اعتبر الدراما البدوية تلبي ذوق أهل الخليج، ولا يخرج جمهورها عن تلك المنطقة، ولا تؤثر على انتشار الدراما المصرية تحديدا، مشيرا إلى أن المنطق يؤكد أنك لا يمكن أن تخلق رواجا واسعا لثقافة فئة بالإجبار، بل إن الدراما البدوية، خصوصا المتعلق منها بالتاريخ البدوي، ربما تفجر مشكلات أكثر مما تحقق من مزايا، مثلما حدث مع مسلسل "سعدون العواجي" الذي تم وقفه بقرار في الإمارات.
واتفق معه المخرج ياسر زايد في كون الدراما البدوية مطلوبة للمجتمعات البدوية، وأن زيادتها لا يمكن اعتباره تيارا جديدا يهدف لتحجيم الدراما المصرية والسورية، رغم أنه شخصيا لا يستبعد أبدا قيام نظرية المؤامرة.

السورية هي الأقوى
وقال الروائي والمترجم نائل الطوخي، إن الأعمال البدوية لا تختلف كثيرا عن غيرها من حيث التطويل والصورة الرديئة، إلا أنه يبقى من حقها أنه تعرض في أوقات مهمة وقنوات شهيرة؛ لأن لها جمهورا يتابعها، مضيفا: حتى لو أن هناك نوعا من الصراع بين أنواع الدراما -خاصة المصرية والخليجية- فهو صراع بين فاشلين في مواجهة الدراما السورية المتفوقة.
من جانبها، تقول فاطمة داود الناقدة بجريدة "الأخبار" اللبنانية: إن الحديث عن ميزانية ضخمة بلغت 6 ملايين دولار لإنتاج المسلسل البدوي "صراع على الرمال" أمر مستغرب ومستهجن في هذا العصر، فما الداعي لإنتاج هذا المسلسل ومثيله؟ وإذا كان الهدف منه فرض الثقافة القبائلية البدوية، فكيف نستسيغ ذلك؟ بينما تعيش دول الخليج تطورا عمرانيا هائلا.
وترى داود أن هذه الأعمال ليست سوى هدر للمال في غير محله؛ لأنها لا تعكس مشاكل وهموم العصر ولا تقدم أية رؤية درامية قابلة للتطور، مشيرة إلى أن الدراما البدوية تتقاطع للأسف مع الدراما السورية المرتكزة على الحارات الشعبية البائدة التي لا فائدة منها سوى إضاعة الوقت، ولا شك أن تعدد الأعمال يدل على توجه معين لدى الخليجيين للتذكير بتاريخهم.

نعرات طائفية
واعتبر الناقد بجريدة "القبس" الكويتية عماد النويري انتشار الدراما البدوية موجة درامية رمضانية مثل موجات سابقة، منها موجة الدراما الفانتازية التي أعقبتها موجة الدراما التاريخية والسير الذاتية، مشيرا إلى الدور السلبي لتلك النوعية الجديدة في إثارة النعرات الطائفية التي نتج عنها وقف بث مسلسل "سعدون العواجي" مع بداية رمضان.
أما محمود الخطيب الناقد بجريدة "الدستور" الأردنية فقال "لا أجد مبررا إطلاقا لأي احتقان قد يتولد لدى البعض، جراء انتشار نوع معين من الدراما، خاصة في شهر رمضان، الذي تتسابق فيه الفضائيات لعرض الأعمال التي يظنون أنها تجلب أكبر قدر من المشاهدين. وأرى أن كثرة الأعمال البدوية هذا العام مرده إلى النجاح الكبير الذي حققته بعض الأعمال البدوية العام الماضي، وأشهرها (نمر بن عدوان) و(رأس غليص)".
واعتبر الخطيب أن التخوفات من فرض الثقافة البدوية في غير محلها، منبها على أن على الجميع أن يتقبل فكرة وجود أنواع مختلفة من الدراما قد تزيد جرعتها أحيانا وتقل أحيانا أخرى.

غالبية العرب.. بدو
فيما قال عبد الله الهاجري الناقد بصحيفة "الجزيرة" السعودية، إن نظرة سريعة قد تظهر أن غالبية العرب ينتمون لقبائل بدوية بشكل أو بآخر، لكن في الأصل لم يعد هناك شيء يفرض غصبا على المشاهد لكي يشاهده، وأصبح المشاهد العربي من يملك الكثير من الخيارات الدرامية وبقي هو صاحب القرار للاختيار.
ويضيف الهاجري "لا أجد مبررا لمن يربط بين تقديم الأعمال البدوية بعودة عقلية المشاهد العربي إلى الثقافة البدوية، فنحن منذ أن عرفنا الدراما نشاهد مسلسلات بدوية جنبا إلى جنب مع المصرية والسورية والخليجية، فلماذا لم نصب بالعقلية البدوية لو كان الأمر كذلك؟".







من مواضيع العضو :
0 شهيد المحبح بين يدك
0 فستان نور وحمل داليا في مواجهة دلع رزان وابتسامة غادة
0 صور سوزان تميم بعد ذبحها تثير جدلا.. وخلافات حول بث المحاكمة
0 باريس هيلتون تنفصل عن صديقها رغم وفائه
0 زوجة "هارون الرشيد" تبرئ مناضلا فلسطينيًّا من الخيانة
0 سلاف: أرفض معركة جومانا.. وإجهاض أسمهان أرهقني
0 محكمة سويدية تفرج عن وسوف.. والشرطة تبحث الاستئناف
0 واقعية حسين تتحدى جاذبية مهند.. ومأساة لال تهز عرش نور
0 اجمل مافي الرجل الرجولة.....واجمل مافي.....
0 همر بعجال خشب
0 عباده اذا فعلتها حصلت على ماتتمنى (سبحان الله )
0 اعتزيت يومً بصرخه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 08:26 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0