احترت بين عشقي وبينك ..
احترت بين واحد وثلاثون سنه اراك تبعثرها جمرات فوق خطاك.
متى تحسني ايها السائر في طريق اللامبالاة ؟ متى تشعر بنبضاتي والتي باتت لا تكفي جسدي .
ـ كم ـ شاركتي حتى بنبضاتي كم شاركتي حتى في تخيلاتي واشتركت معي في حلم ليس يتحقق
حتى في رؤؤس العصافير .
اراك كل مرة تمحوني من الوجود امامك ولا ترضى ان تؤمن باني انسانة حقيقية وليس قالبا من حجر الكلس
ولا تقتنع حتى باني شيئا يتحرك ويشغل حيزا في هذا الوجود اللعين ..هذه الطريقة في الحب لا ادري من اي حضارة اقتبستها
هذه المناورة من اي فكرة ابتدعتها تمزق البسمة على شفتي حتى قبل ان اشرع بها تقتلها قبل ان الدها ثم ترفع يدك لتنمق على وجهي
الما ليس يتركني الا بعد صداعا مرير يكاد ان يفجر راسي ثم تعود مرة اخرى لتقتلني ـ لتادني ـ وانا الحائرة بينك وبين حبك التتري
لا ادري اذا اردت ان اتعودك اي كتاب اقرا واي لغة اتعلم لا ادري اذا حاولت ان ارسمك اي الوان الشرقية اختار وماهي الوانك ايها الشفق الذي ليس يحويه المدى ايها الصوت الذي لا يلد الصدى ..
ان كنت اعز عليك علمني كيف احبك اكثر وكيف انال رضاك الذي لا اتوقع باني يوما ساناله علمني فبذور هواك لي احدى عشر سنة
وانا لا اعرف كيف اغرسها .. علمني لعلي اتعلم كيف اتعامل مع الحجر والحديد وكيف ادمن شرب القديد لعلني بعد دروس الدم اجيد ان
امشي على دربك من جديد فحبك صعب جدآ وطريقك لاهب وقراراتك لعينة اتمنى لو اعرف ماذا تسمي تلك الحدية التي تتمشدق بها
امامي لا اعرف لما تجعل من اي موضوع حدا فاصلا بيننا ولا اعرف هل سنتلتقي بعده او لا نلتقي ثم هي مرة اخرى تعود لتنفرد برايك ايها الشرقي وتقرر لوحدك وتجزم كما يحلو لك وكانني لعنة لم تحل على سواك اذنا خلقت فقط لتسمع صخبك ..
اتمنى ان اخترق حاجز الصمت لعل خطوتي القصيرة تصل اليك اتمنى ان اختصر الرحلات بيني وبينك اتمنى ان الغي المفردات التي تتشابك احيانا كالخيوط فانا محتاجة جدا اليك انا مشدودة جدا اليك ـــ ومتورطة ـــ جدا في الموت على اعتابك..
لا تتافف فانا كلي اليك ومطلعة على كل رغبة او حلم حلمت به واعلم جيدا بذلك الجمر يلهب احشاؤك .. معك اعترف باني كنت انانية . اليوم دعني اجدد لك ولاء الحب , دعني احملك نبراسا لاتجول بك مملكات خيالي وعالم سحري فلمن غيرك اودع الله لي
شعرا كستنائيا جميل ولمن غيرك انا دعوت الله كي اكون ..
فعد انت لي..
عد ...
ايا اجمل دعاء واغلى امنية .....
بقلم
صاحب القلم الاسود
9\6\2007