بسم الله الرحمن الرحيم
الصمت بالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنفس
نعم
يوجد بكل منا بداخله طفلاً جميل ليس له الإبكاء إذ أحس بفقدان الحنين والحاجة لمن يداعب قلبه الجميل ويسامر أحاسيسه الطولية بكلمة وربما كلمتين مع تلك البسمة التي يتلهف لها ذاك القلب الصغير بحاجته أنشودة رهيفة عذبة المعنى من هذا وذاك .
قد يكون كبيراً هذا الطفل الم تلاحظ هذا فلماذا لاتسقا هذا الحنين منذ الصغر حتى يكبر فتكبر معه الكلمة والجملة التي تحمل أجمل الأحاسيس والحنان
و ان كان هذا الطفل كبير وصغير الاحساس فكيف يستطيع ان يعبر للآخرين بكل أوجه الحياة . ولكن ربما يستحي
أن يقول ماذا انشد وماذا أقول مما يجول فيني فكيف يكون ومتى أقول لا استطيع أن أبوح لا استطيع .لا استطيع و بنفسي شي تقوله
ربما هذ القلب.لم يتعود على قول المشاعر للولدين له وعليه وللأخ والاخة والأقارب والزوجان والحبيب . أو يعتقد حسب ماتربا من باب الكبرياء وعدم الرجولة .او اعتزاز أنوثة المرأة بنفسه مع الفتاة كذلك لا اعلم
بما تبني النفس فوقها من حاجز للحرمان والافتقار بذاة الحس بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى الإحساس
وهذ غير صحيح فمهم بلغ الإنسان. أحب بنفس أن يبوح. بمافيها من ارتياح النفس وسعادة بالقلب وبهجة بالروح لايظهيها شي بالوجود
كمثلى بوح الآخرين.أليست تثلج قلبك وجسدك.فلا تستمر بالكذب على نفسك وتعش صورة.لاترى فيها حياة من الإحساس.ولا ترى كل صورة فيها .احياء .
. وأنت السبب وأنت الهدف
فأنـــــــــــــــــــت وأنــــــــــــــــــــــت
.فهل عرفتم مهيا الأسباب .بالطبع قد نعرف ولكن لا نعرف كيف نضع الحلول لها والمشكلة دائمن نسير عليها على هذا النهج العقيم الذي يفتقر كل الحلول من ما يجعل تراكم علينا كل مشكلة على مشكلة حتى تربة فينا عقداً على عقد فربط كلا من اللسان والقلب الله اعلم بها .
و الجميع لديه مشاكل عامة فلا تتعذر ونقول مشاكل الدنيا تخذنا فتردم علينا أبوابها كالقبور. و كيف يعشق الغني والفقير سواء.ومن هذالقبيل
وكيف نفقد كل يوم من الإحساس من اشخص أعزاء كل ماتحب ومااحب ولكن سرعان مايذهبا إلى عالم الفناء دون إن تقدم لنفسك وله السعادة بكل بسمة جميلة ولكن لا تعرف هذا الاعندما يذهب عنك فلا تجده .سواء فراغا يقتلك فتعاتب ولكن لاتجه ولا يجك
لنحاول جاهدين طرق الأسباب والعلة .وطرح الحلول جاهدين وتفعيلها بحياتنا اليومية والاجتماعية مع الأهل والأحباب والأصدقاء
لتعلم وتدرب الذات اكتسابها مهارات جديدة افتقدتها النفس لتخرج من دائرة عدم القدرة. بالقدرات بالبوح قولاً وعملاً من القلب للعقل والجسد
ومن باب المحولة على الأقل بنفوسنا ونعاتبها قليلاً ونعزرها كثيراً ونصارعها من الحين والحين حتى تتغير وإذا أبت فعصت وتمرده عليك . اقتله فيها فيخرج كل سجينك من
الذي هيا تؤويه
ويقول قل معاً للحياة نحن جمالك ومرآتك الجميلة فوا لله سوفا ترى أنها تتجمل لك كل يوم عن يوم وتحمل لك كل الورود منهم أحبابك من كل لون ولون إن أرت ذلك
فأنت سيد نفسك والقرار متروك لك إما سعادة أم
عيش أبدا الدهر بين الحفر تعذبك الأفاعي فتعذبها
والله هذا قبرك الذي يؤويك وصنيعك الذي يخفيك
وعجزك الذي يهويك
خاص
خوكم وولـــــــــــــــــــــــــــــــــف