عبدالله النديم ( 1945 – 1896 ) خطيب الثورة العرابية
ولد بالاسكندرية عام 1845 لأب ، عمل نجاراً وخبازاً ، ارسله والده لمسجد الشيخ ابراهيم لحفظ القرآن ودراسة العلوم الدينية ـ الا انه اظهر ميلا لدراسة الأدب وتذوقه ، فتردد على مجالس الأدباء وكتب ونظم الشعر والزجل وساعده فى هذا ذكاء فطرى وحافظة قوية ، وعمل تلغرافيا بالقاهرة ، انشأ النديم الجمعية الخيرية الاسلامية ، وغرضها تربية الناشئة وبث روح المعرفة فيهم .
سيد درويش ( 1892 – 1923 ) رائد الموسيقى العربية
ولد سيد درويش فى الاسكندرية بحى كوم الدكه سنة 1892 ، وكان لنشأته الشعبية أثر كبير فى انتمائة . بدأ بحفظ القرآن الكريم منذ طفولته بالمعهد الدينى بالاسكندرية ، ولم يستكمل دراسته بسبب وفاة والده ، وبدأ يرتل القرآن الكريم بصوته المعبر السليم فى بعض البيوت نظير اجر ، لجأ الى الغناء فى " القهوة " وهى النادى الذى يجمع المواطنين لشرب المشروبات والترفيه بالاستماع الى الجوقة التى تغنى بعض الألحان الجماعية .
ولقد اشتغل مع احد المقاولين كعامل مناوله للطوب ومواد البناء ، ومن هذه التجربة اكتسب روح التعاون والمحبة من اجل لقمة العيش وغنى معهم ألحان البنائين والنجارين والشيالين والصنايعية وأبدع اغانيه هى التى لحنها من صميم حياة الحرفيين .
أنشأ الشيخ سلامه حجازى فرقته التمثيلية الغنائية الخاصة سنة 1905 وقدم سيد درويش لأول مرة للجمهور سنة 1916 ، فأبدع سيد درويش أحد عشر موشحا تعتبر من التراث الهام وابدع عشرة ادوار غنائية مع العناية بالتعبير الموسيقى لمعانى الكلمات ، ومن هذه الأدوار( شيعت حياتىS – انا عشقت 0 انا هويت وانتهيت ) كما ابدع سيد درويش العديد من الغانى الخفيفة " الطقاطيق " التى استوحاها من التراث ، لذا يعتبر الموسيقار الول الذى طور الأسس الفنية المتكاملة لهذه الأشكال الغنائية المسرحية .
كما يعتبر رائد التجديد فى المسرح الغنائى ، ولقد بلغ دروة نضجه فى التلحين مسرحية " شهرزاد " ومسرحية " البروكة " .
وقد ادرك ان ثقافته الموسيقية المصرية جزء من الثقافة الموسيقية العربية فعمق دراسته لها اثناء رحلاته الى البلاد العربية عام 1923