المرشد الأعلى لإيران: لن نترك الفلسطينيين وحدهم
2008-10-02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي وعزيزي عمر .. اسعد الله اوقاتك بكل خير ..
فلسطين الآن – وكالات - قال المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، إن الشعب الإيراني لن يترك الفلسطينيين وحدهم في مواجهة «الاحتلال الصهيوني». وشدد خامنئي في خطبة صلاة عيد الفطر امس على أن «فلسطين أصبحت قضية حية في ضمائر المسلمين».
قال المرشد الاعلى .. سيظل قول كما قال الزعماء العرب قبله
ستون عاما مضى على احتلال فلسطين ونحن نقول ,,, ولكن يبقى
مجرد قول وليس هناك خطوات عمليه على الاطلاق ...
من يقول عليه ان يتبع القول بفعل ...
وايران اليوم تواجه مجتمع دولي باكمله بشان برنامج الطاقه ...
وكل مايقال للمساومه وتحسين الشروط ليس إلا ...!!!!!
سواء في العراق او فلسطين ... وانتظر وسترى ماذا تحمل لك الايام مستقبلا ..
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الايرانية عن خامنئي قوله إن «الصهاينة في طريقهم إلى الانهيار والضعف والهزيمة يوما بعد آخر»، وأعرب عن أمله في أن
(((((((( «يحرر الشعب الفلسطيني أرضه من المحتلين».)))))))))
لاحظ ماذا قال ... اعرب عن امله ... وهذه اكثر كلمه رددها قبله زعماء العرب ...
ثم اتبع القول الشعب الفلسطيني ... لم يقل الشعب الايراني ...
اي ان على الفلسطينين ان يحرروا ارضهم ...
وقبلها قال الصهاينه في طريقهم للانهيار وهذا ما قد تعلمناه من كتب التاريخ ابتدا من نكبة 48 الى 56 ... الخ
عندما ارادوا ان يقذفوا اسرائيل في البحر ..
وتابع: «بالتأكيد، العالم الاسلامي سيرى هذا اليوم، ويأمل ان الجيل الحالي من الفلسطينيين سيرى اليوم الذي تصبح فيه فلسطين في يد مالكيها».
يبقى عزيزي عمر هناك فارق بين الامل والاعداد والتطبيق ...
الامل كلنا نائمون في بيوتنا وكلنا امل ان تتحرر فلسطين ... ولكن
الامل بدون اراده وقوه وعزيمه وجهاد يظل امل غير قابل للتطبيق
ولوا ان الامل يحرر دوله او الامل يحسم نتيجه كان الرسول عليه الصلاة والسلام نبي هذه الامه ماخرج يجاهد الكفار ينتصر في بدر
وتكسر ثنيته في احد ويدعوا الله ان يشتت اعدائه في غزوة الاحزاب
ويبقى الامل لا يحرر وإلا ماكان الله سبحانه وتعالى قال في معنى الايه الكريمه "" واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ""
هنا اشترط الاعداد والقوه ثم بعد ذلك التوفيق بيد الله
وحذر خامنئي من جميع «أشكال الطائفية والتفرقة بين المسلمين سواء كانوا من الشيعة أو السنة، وذلك لأن العدو لا يفرق بينهما»، داعيا العالم الإسلامي إلى «تضافر الجهود والمزيد من التضامن لنصرة الشعب الفلسطيني».
كما أشار الى التقدم الذي حققته الأمة الاسلامية وضعف وعجز المستكبرين والاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط. وقال «ان الولايات المتحده وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي كانت تعتقد أنها أكبر قوة في العالم، إلا انها تواجه اليوم مأزقا كبيرا في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان، بالاضافه الى الكثير من المشاكل حيث تعترف هي بعجزها على مواجهتها».