بعد أن طرحت ريما الرحباني ألبوم "فيروز في دبي"، تمّ سحب العمل بصورة مريبة من الأسواق قبل أن يتمكن أحد من شرائه. مكتب السيدة فيروز تهرب من الإجابة، وكذلك فعل الفنان منصور الرحباني، غير أنه من المؤكد حسب معلومات وصلت لموقع بانيت أن الرحباني رفع دعوى قضائية ضد فيروز لأنها لم تدفع حقوق العمل، وطالب بسحب العمل من السوق، فهل تتوقف القضية عند هذا الحد أم أن الوسط الفني في لبنان سيشهد محكمة تاريخية؟