لنا أن نثر بعض الهذيان
القابع في قعر القريحة ,,,,,
هلمّ مع الحرف واسكب لنا
أهازيج شعرٍ تحلّي الوصال
ولا تنتظر من معين الهوى
أمور اللباقة ((يابن الحلال))
فمثلك فحلٌ يهزّ الدروب
ومثلك صرحٌ يعيب المحال
إذا كنت حقاً تريد الحياة
فعرج على الحزن بين الجبال
وخذ نفحة العطر و انشُ به
وقوّي شعورك بين الرجال
ولا تكترث من أنين الحياة
فإن المغبة حتماً تنال
فيا من تراني بأني لهيت
بدرب الشعور وترك الخصال
خلط شعورك بعد اليقين
وسرت بحقدٍ وعين القتال
ونازلت شخصك في ما أظن
وكنت كطفلٍ يجر الحبال
أبيت النزال إلى أن بدت
شحوب السواد وهذا يقال
حتماً يقال,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,