ليت شعري كيف البلاد وكيف ال
انس والوحش والسما والماء
طال عهدي عن كل ذلك وليلي
ونهاري في مقلتي سواء
ليس حظي من البسيطة
الا قدر قبر صبيحة او مساء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,*
مسهد القلب في خديه ادمعه
قد طالما شرقت بالوجد اضلعه
يأوي إلى زفرات لو يباشرها
قاسي الحديد فواقا ذاب أجمعه
يشكو الى القيد ما يلقاه من ألم
فبالانين لدى شكواه يرجعه
يا هاجعا والرزايا لا تؤرقه
قل كيف يهجع من في الكبل مهجعه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,
«
ماذا رمتك به الايام يا كبدي
من نَبْلهنَّ ولا رام سوى القدر
اسرٌ وعسرٌ ولا يسر اؤمّلهُ
استغفر الله كم لله من نظر»
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
قيدي اما تعلمني مسلما
أبيت ان تشفق او ترحما
دمي شراب لك واللحم قد
أكلته لا تهشم الأعظما
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,
ما جال بعدك لحظي في سنا القمر
الا ذكرتك ذكر العين بالاثر
ويقول ابو الحسن بن نزار
:
لقد بلغ الشوق فوق الذي
حسبت، فهل للتلاقي سبيل
فلو انني مت من شوقكم
غرما لما كان قليل
تعللني بالتداني المنى
وينشدني الدهر
: صبر جميل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,*
من لم يذق طعم بؤساه وشدتها
لم يدر لذة نعماه ولا وجدا
لا بد للقدر المقدور من أمد
يلقاك على حتم وإن بعدا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,*
سأرضى بحكم الله فيما ينوبني
وما من قضاء الله للمرء مهرب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,