مفهوم الاسلام المعاصر وعصرنة المسلمين / الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > الاسلام والمسلمون

مفهوم الاسلام المعاصر وعصرنة المسلمين / الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2008, 07:06 PM   رقم المشاركة : 1
منذر بهاني
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية منذر بهاني





منذر بهاني غير متواجد حالياً

منذر بهاني will become famous soon enough


افتراضي مفهوم الاسلام المعاصر وعصرنة المسلمين / الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

سلام الله عليكم

مفهوم الإسلام المعاصر وعصرنة المسلمين

الأمة الإسلاميه دخلت معترك السياسة منذ نشأتها الأولى بقيادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

قال تعالى

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ) أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ النحل125

الإلتزام بالقيم الإسلاميه الأخلاقية في كل التصرفات وبخاصة المعاملات والعلاقات البشرية والمرونة في الوسائل والأساليب مع التمسك بالمنهج والثوابت

الإسلاميه ديناً ومنهج حياة بمعنى عام عصرنة السياسات والسلوكيات والتصرفات غير الإسلامية سواء كانت علمانية أو ذات دين غير إسلامي


وأما المعنى الخاص فيراد به ما تعارف عليه فقهاء الإسلام من التصرفات والتدبيرات الحازمة التي يأخذ بها الحاكم سواء أكان قاضيا أم إماما أم أميرا من

الذين تمسكوا بالنص اجتهدوا فيه من دون مس بثوابته وكان الغرض من هذا الاجتهاد التوفيق بين الدين وحياة الناس وحاجاتهم في عصر ما

كتب الالماني لجيرنوت روتر

هذه الافكار شكلت اساسا لهيمنة المشاعر العدائية لدي الاوروبيين تجاه الإسلام باعتبار أن المسلمين عدوانيين (فهم يمثلون تهديدا للحضارة الغربية ويؤكد الباحث ان الغرب بني سلوكه السياسي والاقتصادي والعسكري في علاقاته مع المسلمين علي هذه الاوهام


---------------------------------------

سار الإسلام المعاصر إلى خطأ في الرؤية والإجتهاد وذهبت المرجعيات الدينية التقليدية المتحالفة مع النظام تهيمن رويدا رويدا على التربية والتعليم والإعلام حيث نتج عن ذلك إنحلال أخلاقي وتدني مستوى الوعي الديني من حيث الإلتزام بتعاليم وشرع الله واستيراد كل مخالف لهذا الشرع من عادات وتقاليد وسياسات تبعيه و لباس وتعري وخلاعه وحتى التفكير والمنطق أصبح من منطلق عصرنة الإسلام فنسوا

قول الله تعالى


شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ }الشورى13

المشكلة ليست في رفض المسلمين للحداثة، ولكن في إصرار الباحثين الغربيين على اعتبار التغريب معياراً وحيداً للحداثة ورفضهم الإعتراف بشرعية النموذج الحضاري الذي يحاول أن يبني نفسه على نحو مستقل، يتأبى على محاولة استنساخ النموذج الغربي، وان لم يخاصم القيم الإيجابية الجديرة بالاحترام في التجربة الغربية. وان شئنا أن نتصارح أكثر ونضع النقاط فوق الحروف فلا مفر من الاقرار بأن جوهر مشكلتنا الحضارية مع الغرب يكمن في رفض التبعية وليس رفض الحداثة. وهذا الرفض للتبعية لا ينفرد به أصحاب الاتجاهات الاسلامية وحدهم، انما هو موقف مختلف القوى الوطنية والقومية

فهمي الهويدي

-------------------------------

اتقوا الله تعالى واشكروا نعمته عليكم بهذا الدين القويم الذي أكمله الله لكم وأتم به عليكم النعمة وبعثَ به اشرف خلقه محمداً صلى الله عليه وسلم ليتمم به لكم مكارمَ الأخلاق

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني








من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 07:52 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0