انا اليوم ساكون ....شهرازاد ...وسوف تكون انت ...شهريار وسوف اقدم مجموعة مبادئ حسب راي هي جد اساسية تكون من خلالها فكرة واضحة عن كل انسية فان كانت مشتركة بين شهريار...وشهرزاد...اصبحت هي امامه انثى ..واصبح هو الرجل ....ولنبدا اول قصة...
بلغني يا اعضاء منتدى ..ليالي لبنان السعيد...ويا مولاي............يار..على وزن شهريار
انه في قديم الزمان وسالف العصر والاوان..............
اراد احد التجار ان يسافر في رحلة للتجارة لكنه وجد ان ماله قليل..فذهب الى رجل وطلب منه..الف دينار فوافق الرجل وا شترط ان يحضر شاهدا وكفيلا..فقال التاجر..كفى بالله شاهدا بيننا فقال الرجل صدقت واعطاه المال ثم اتفقا معا على موعد سداد الدين وسافر التاجر الى المدينة التي يريدها فباع واشترى وربح كثيرا وعندما اقترب موعد السداد ذهب الى الشاطئ ..........
وبحث عن سفينة ليعود بهاالى بلده ولكنه ام يجد فنظر حوله فراى خشبة فاخذها وصنع فيها فتحة
ووضع بداخلها ...الف دينار.. ووضع معها رسالة الى صاحب الدين ثم احكم عليها الغطاء ورماها في البحر وطلب من....الله... ان يوصلها لصاحبها الذي رضي بالله شهيدا وكفيلا وحملت الامواج الخشبة حتى اختفت عن اعين التاجر وفي اليوم المتفق عليه لسداد الدين
خرج الرجل الى الشاطئ وانتظر التاجر فلم يجده وفي طريق العودة لمنزله راى خشبة في الماء فاخذها لتكون حطبا ولما عاد لمنزله احضر منشارا لينشرها فوجد فيها المال...والرسالة فحمد الله ... وبعد مدة عاد التاجر وذهب الى الرجل واعتذر له وقدم له ....الف دينار... فلم ياخذها وقال له ..............
ان الله قد حفظ المال الذي ارسلته في الخشبة ..فجزاك الله خيرا ايهاالامين....
وهكذا يا مولاي........يار...على وزن شهريار نصل الى اولى هذه المبادئ ..
1 حسن النية ........ بالاخر فلما التخوين والدخول في متاهة ...المسقبل...فهو وان كان موجودا لم يعش بعد ولما نرد الامر الى الحاجة...والمحتاجة... ونضرب الاخماس في الاسداس
ونتخيل تغير الناس او تغير النفوس....
واني ارى فجر الصمت قد لاح لذا ساسكت عن الكلام المباح و................الى الحلقة المقبلة.