ألماني وفرنسيان يتقاسمون جائزة نوبل للطب
ستوكهولم ـ وكالات الأنباء:
العلماء الثلاثة الفائزون بالجائزة
تتويجا لاكتشافاتهم العلمية المهمة, التي تعد فتحا كبيرا في مجال الطب
يمهد الطريق أمام علاج أمراض العصر الإيدز,
وسرطان عنق الرحم الأوسع انتشارا بين النساء,
أعلنت لجنة جائزة نوبل في العاصمة السويدية ستوكهولم أمس
منح جائزة نوبل في الطب إلي العالم الألماني هارالدتسور هاوزن
مكتشف الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم,
والباحثين الفرنسيين بمعهد لويس باستور في
باريس فرانسواز باري سنوسي,
ولوك مونتانيه لجهودهما في عزل فيروس( إتش.آي.في)
المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن لجنة جائزة نوبل
في الوقت الذي سلطت فيه الضوء علي الباحثين الفرنسيين
استثنت الباحث الأمريكي روبرت جالو الشريك الثالث
لهما في أبحاث مرض الإيدز.
وقال هانز جورنفال سكرتير لجنة نوبل بمعهد
كارلونسكا السويدي,
التي تمنح الجائزة لوكالة الأنباء الفرنسية إنه مع الإقرار بأن
العالم الأمريكي قدم الكثير من الجهود في تلك الأبحاث,
إلا أنه أشار إلي أن جالو والعالمين الفرنسيين يتفقون علي
أن هذا الاكتشاف حدث في باريس.
واعتبر رئيس الجمعية الفرنسية لأمراض الإيدز أنه من المخجل
ألا يتم ضم العالم الأمريكي روبرت جالو إلي جائزة نوبل.
وجاء في حيثيات اللجنة المانحة للجائزة أن
الباحثين الفرنسيين
عزلا الفيروس( إتش.آي.في) المسبب لمرض
نقص المناعة المكتسبة الإيدز.
وقالت اللجنة ـ في بيان لها ـ إن الاكتشاف كان
أساسيا في الفهم الحالي لبيولوجيا هذا المرض وفي علاجه,
في حين اكتشف العالم الألماني تسور هاوزن سبب
سرطان عنق الرحم.