اليهود يصدقون نصر الله أكثر من قادتهم، وللأسف بعض اللبنانيين يصدقون الإسرئيليون الذين لم يجلبو للبنان سوى القتل والدمار والخراب أكثر من هؤلاء الذين يدافعون بأرواحهم وأموالهم وأولادهم عن أرض لبنان وكرامته.
ولما كل هذا؟
من أجل المال؟
فكلنا يعرف كم كانت ثروة كل واحد منهم وكم أصبحت اليوم
من أجل السلطة؟
أيريدون نزع السلطة عن المقاومين الأحرار لوضعها في يد العدو وليست حتى في أيديهم, وكلنا يعلم ما من دولة موالية لأمريكا أو إسرئيل تحكم هي بلدها
الآن أصبح واضحا لما البعض لا يريدون تحرير الأسرى اللبنانيين, لأنهم لو تحررو فسيصبح البعض منهم قادة لأحزاب أو طوائف مثل عميد الأسرى اللبنانين سمير القنطار الذي سينتزع من جنبلاط زعامته على الدروز فور خروجه من الأسر وهذا لايروق لأحد من هؤلاء
الآن أصبحت اللعبة مكشوفة للجميع حتى على هؤلاء الذين يتاجرون بدماء آبائهم من أجل السلطة خصوصا بعد أن كشفت الأبحاث الأولية خيوطا تأدي إلى إسرائيل. فهم يكذبون ثم يصدقون أنفسهم
الآن لا يوجد أي حل في لبنان سوى الإنتخابات, فهي التي ستعطي إلى كل واحد حجمه الحقيقي..