امهات المؤمنين


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > الاسلام والمسلمون

امهات المؤمنين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2008, 03:02 AM   رقم المشاركة : 1
sama_a
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية sama_a





sama_a غير متواجد حالياً

sama_a will become famous soon enough


افتراضي امهات المؤمنين

من طرف sama_a اليوم في 12:48 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تعرفون اخوانى واخواتى من هن امهات المؤمنين
انهن زوجات سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم )
وجدير بنا ان نعرف عنهن بعض المعلومات
وسوف احدثكم كلما سنحت الفرصة عنهن تباعا
فهيا بنا الى اولى تلك المصابيح المنيرة - هيا بنا الى

أوفى زوجة في التاريخ
أول من سمع القرآن الكريم ..
و أول من آمن بالرسول عليه الصلاة و السلام ....
و أول من نطق بالشهادة ...
و أول من توضأ و صلى خلف النبي عليه الصلاة و السلام ....
أقرأها الله السلام بلسان جبريل عليه السلام .....................

هي السيدة : خديجة بنت خويلد سيدة نساء الجنة بعد مريم بنت عمران
أبوها :
خويلد من سادات قريش و أشرافها ، كانت له تجارة واسعة تدر عليه المال الوفير ، و كان شديد العطف على الفقراء و المساكين .
و نشأت خديجة كأبيها : كريمة ، سمحة النفس ، تساعد المحتاجين و الفقراء . كانت موهوبة ، و متقدة الذكاء .
و كان لقبها الطاهرة ....

موقفها من الزواج :

زوّجها أبوها من عتيق بن عابد صاحب تجارة واسعة ، و لكنه مات بعد وقت قصير .
ثم تزوجها النباش بن زرارة التميمي ، و لكنه ما لبث أن لحق بربه .
*و عندها آثرت خديجة أن تتفرغ لإدارة تجارتها الواسعة
و ألغت فكرة الزواج و رفضت كل من تقدم لها من شباب و رجال قريش .
* و غدت خديجة بنت خويلد سيدة مكة الأولى ، و كانت مفخرة لكل نساء عصرها .
رؤيا غريبة :
و في أحد الليالي رأت خديجة رؤيا محيّرة شغلت بالها كثيراً : فقد رأت أنه بينما كانت السماء صافية و الشمس ساطعة ، إذ بالشمس تنزل من السماء و تدخل بيتها و قد ازداد نورها و اشتد ضياؤها و ملأ النور أرجاء بيتها ، ثم امتد النور إلى ما بعد مكة حتى غمر بقاع الارض كلها .
فهبت من نومها فزعة ، و ذهبت من فورها إلى ورقة بن نوفل ابن عمها و الذي كان موحداً ، و قصت رؤياها عليه ، فأشرق وجهه و بشرها بأنها ستتزوج رجلاً غير كل الرجال .
أبو طالب و خديجة :

تصادف في اليوم التالي للرؤيا أن جاء أبو طالب سيد من سادات قريش ( و عم الرسول طبعاً ) ليطلب من خديجة أن تسند قافلتها الذاهبة إلى الشام إلى ابن أخيه الأمين محمد بن عبد الله ، و طمأنها على أمانته و سعة فكره ، فوافقت و وعدته بمضاعفة أجر محمد .
بين خديجة و الأمين محمد :

و حين التقت خديجة بمحمد الأمين شعرت نحوه بالهيبة و الإجلال ، و رأت فيه نورانية و صفاء لم تحسها في حياتها .
و سافرت القافلة و عادت بربح مضاعف أضعافاً كثيرة .
و حدثها خادمها ميسرة عن محمد و بركاته ، و عن الراهب بحيرا الذي بشر محمد بالرسالة و البعثة .
محمد هو الشمس المشرقة :

و مرت الأحداث متلاحقة لتؤكد أن محمد هو الشمس المشرقة التي رأتها خديجة .
و أرسلت إليه تخطبه .........و تم الزواج بتوفيق من الله تعالى .
كان هذا الزواج قبل البعثة ب 15 سنة .

نعم الزوجة لأفضل زوج :

كانت خديجة نعم الزوجة ، أنجبت منه : زينب ، رقية ، أم كلثوم ، الطاهر، فاطمة ( كلهم ماتوا في حياة الرسول إلا السيدة فاطمة ماتت بعده )
خديجة أول من آمن بالله و رسوله من الرجال و النساء ( أول مسلمة في تاريخ الإسلام ) :
و حين نزل الوحي أول مرة على رسول الله و رجع النبي مرتجفاً خائف ........
سارعت السيدة خديجة بالتخفيف عن زوجها و طمأنته .. قالت له :
كلا و الله ما يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، و تحمل الكل ، و تكسب المعدوم ، و تقري الضيف ، و تعين على نوائب الدهر .
ظلت تعدد له محاسن أعماله و مكارم أخلاقه حتى هدّأت له من روعه .

و حين هدأ النبي و اطمأن .. انطلقت به إلى اين عمها ورقة بن نوفل ، و قصت عليه ما جرى مع النبي عليه الصلاة و السلام ، فبشرها أن ما رآه هو الناموس الذي أنزله الله على عيسى و موسى ، و أن محمداً هو النبي المنتظر . ........

و استبشرت السيدة خديجة و سارعت للإيمان و شهدت أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله .
و وهبت مالها لله و رسوله ، و ساندت زوجها النبي
لقد اختار الله لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الزوجة الصالحة التي تشد من أزره و تسانده ، و تدفع عنه أذى قريش .........فكان زواجها تدبيراً ربانياً ...

خديجة و مقاطعة بني هاشم :

و حين أعلنت قريش مقاطعة بني هاشم في شعب أبي طالب حتى أكلوا ورق الشجر لمدة ثلاث سنوات !!!!!!!

انضمت السيدة خديجة إلى زوجها و بني هاشم ترفع من معنوياته و تسانده ..... و تحملت معه المشاق و العذاب في سبيل الدعوة و مناصرة دين الله عز و جل .
و فاتها :
و في نهاية سنين الحصار
و بعد رحلة مليئة بصدق الإيمان ، و مناصرة النبي بالنفس و المال
و الصبر على الإيذاء .......توفيت السيدة خديجة عن عمر يناهز الخامسة و الستين ..
و سمي ذلك العام بعام الحزن .. !! لشدته على رسول الله
و حزن سيدنا محمد كثيراً كثيراً ..... على فراقه و فقدانه زوجته الوفية المخلصة .......

وفاء رسول الله لخديجة :::

لم ينس رسول الله صلى الله عليه و سلم خديجة رضي الله عنها !!!!!
قال عنها : (( لا و الله ما أخلفني الله خيراً منها
آمنت بي إذ كفر الناس
و صدقتني حينما كذبني الناس
و واستني بمالها ... ))

و كان النبي صلى الله عليه و سلم يصل رحمها و صديقاتها بعد وفاتها ... وفاءً لها .....
و كان يكثر الثناء عليها و الاستغفار لها ....
و قال عنها : (( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة ينت محمد ، و مريم ابنة عمران ، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ))

و لقد أقرءها ربها السلام على لسان سيدنا جبريل عليه السلام .

أختي المسلمة :

هذه هي السيدة خديجة أو فى زوجة في التاريخ !!!! هذه هي جدتك و أمك ......فهلا جعلتيها قدوتك و تعلمت منها ....... هلا اتخذتيها قدوة لك في تعاملك مع زوجك !!!!!!! أختي المسلمة : لا تغرينّك مظاهر الغرب الخادعة ببريقها في مناداتهم بحقوق المرأة و تمردها على زوجها !!! ...... عودي لتاريخك لتري صفحات ناصعة خطتها نساء أمتك .
و ما أروعها من صفحات[/size][/







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 12:39 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0