من طرف sama_a اليوم في 12:48 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تعرفون اخوانى واخواتى من هن امهات المؤمنين
انهن زوجات سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم )
وجدير بنا ان نعرف عنهن بعض المعلومات
وسوف احدثكم كلما سنحت الفرصة عنهن تباعا
فهيا بنا الى اولى تلك المصابيح المنيرة - هيا بنا الى
أوفى زوجة في التاريخ
أول من سمع القرآن الكريم ..
و أول من آمن بالرسول عليه الصلاة و السلام ....
و أول من نطق بالشهادة ...
و أول من توضأ و صلى خلف النبي عليه الصلاة و السلام ....
أقرأها الله السلام بلسان جبريل عليه السلام .....................
هي السيدة : خديجة بنت خويلد سيدة نساء الجنة بعد مريم بنت عمران
أبوها :
خويلد من سادات قريش و أشرافها ، كانت له تجارة واسعة تدر عليه المال الوفير ، و كان شديد العطف على الفقراء و المساكين .
و نشأت خديجة كأبيها : كريمة ، سمحة النفس ، تساعد المحتاجين و الفقراء . كانت موهوبة ، و متقدة الذكاء .
و كان لقبها الطاهرة ....
موقفها من الزواج :
زوّجها أبوها من عتيق بن عابد صاحب تجارة واسعة ، و لكنه مات بعد وقت قصير .
ثم تزوجها النباش بن زرارة التميمي ، و لكنه ما لبث أن لحق بربه .
*و عندها آثرت خديجة أن تتفرغ لإدارة تجارتها الواسعة
و ألغت فكرة الزواج و رفضت كل من تقدم لها من شباب و رجال قريش .
* و غدت خديجة بنت خويلد سيدة مكة الأولى ، و كانت مفخرة لكل نساء عصرها .
رؤيا غريبة :
و في أحد الليالي رأت خديجة رؤيا محيّرة شغلت بالها كثيراً : فقد رأت أنه بينما كانت السماء صافية و الشمس ساطعة ، إذ بالشمس تنزل من السماء و تدخل بيتها و قد ازداد نورها و اشتد ضياؤها و ملأ النور أرجاء بيتها ، ثم امتد النور إلى ما بعد مكة حتى غمر بقاع الارض كلها .
فهبت من نومها فزعة ، و ذهبت من فورها إلى ورقة بن نوفل ابن عمها و الذي كان موحداً ، و قصت رؤياها عليه ، فأشرق وجهه و بشرها بأنها ستتزوج رجلاً غير كل الرجال .
أبو طالب و خديجة :
تصادف في اليوم التالي للرؤيا أن جاء أبو طالب سيد من سادات قريش ( و عم الرسول طبعاً ) ليطلب من خديجة أن تسند قافلتها الذاهبة إلى الشام إلى ابن أخيه الأمين محمد بن عبد الله ، و طمأنها على أمانته و سعة فكره ، فوافقت و وعدته بمضاعفة أجر محمد .
بين خديجة و الأمين محمد :
و حين التقت خديجة بمحمد الأمين شعرت نحوه بالهيبة و الإجلال ، و رأت فيه نورانية و صفاء لم تحسها في حياتها .
و سافرت القافلة و عادت بربح مضاعف أضعافاً كثيرة .
و حدثها خادمها ميسرة عن محمد و بركاته ، و عن الراهب بحيرا الذي بشر محمد بالرسالة و البعثة .
محمد هو الشمس المشرقة :
و مرت الأحداث متلاحقة لتؤكد أن محمد هو الشمس المشرقة التي رأتها خديجة .
و أرسلت إليه تخطبه .........و تم الزواج بتوفيق من الله تعالى .
كان هذا الزواج قبل البعثة ب 15 سنة .
نعم الزوجة لأفضل زوج :
كانت خديجة نعم الزوجة ، أنجبت منه : زينب ، رقية ، أم كلثوم ، الطاهر، فاطمة ( كلهم ماتوا في حياة الرسول إلا السيدة فاطمة ماتت بعده )
خديجة أول من آمن بالله و رسوله من الرجال و النساء ( أول مسلمة في تاريخ الإسلام ) :
و حين نزل الوحي أول مرة على رسول الله و رجع النبي مرتجفاً خائف ........
سارعت السيدة خديجة بالتخفيف عن زوجها و طمأنته .. قالت له :
كلا و الله ما يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، و تحمل الكل ، و تكسب المعدوم ، و تقري الضيف ، و تعين على نوائب الدهر .
ظلت تعدد له محاسن أعماله و مكارم أخلاقه حتى هدّأت له من روعه .
و حين هدأ النبي و اطمأن .. انطلقت به إلى اين عمها ورقة بن نوفل ، و قصت عليه ما جرى مع النبي عليه الصلاة و السلام ، فبشرها أن ما رآه هو الناموس الذي أنزله الله على عيسى و موسى ، و أن محمداً هو النبي المنتظر . ........
و استبشرت السيدة خديجة و سارعت للإيمان و شهدت أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله .
و وهبت مالها لله و رسوله ، و ساندت زوجها النبي
لقد اختار الله لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الزوجة الصالحة التي تشد من أزره و تسانده ، و تدفع عنه أذى قريش .........فكان زواجها تدبيراً ربانياً ...
خديجة و مقاطعة بني هاشم :
و حين أعلنت قريش مقاطعة بني هاشم في شعب أبي طالب حتى أكلوا ورق الشجر لمدة ثلاث سنوات !!!!!!!
انضمت السيدة خديجة إلى زوجها و بني هاشم ترفع من معنوياته و تسانده ..... و تحملت معه المشاق و العذاب في سبيل الدعوة و مناصرة دين الله عز و جل .
و فاتها :
و في نهاية سنين الحصار
و بعد رحلة مليئة بصدق الإيمان ، و مناصرة النبي بالنفس و المال
و الصبر على الإيذاء .......توفيت السيدة خديجة عن عمر يناهز الخامسة و الستين ..
و سمي ذلك العام بعام الحزن .. !! لشدته على رسول الله
و حزن سيدنا محمد كثيراً كثيراً ..... على فراقه و فقدانه زوجته الوفية المخلصة .......
وفاء رسول الله لخديجة :::
لم ينس رسول الله صلى الله عليه و سلم خديجة رضي الله عنها !!!!!
قال عنها : (( لا و الله ما أخلفني الله خيراً منها
آمنت بي إذ كفر الناس
و صدقتني حينما كذبني الناس
و واستني بمالها ... ))
و كان النبي صلى الله عليه و سلم يصل رحمها و صديقاتها بعد وفاتها ... وفاءً لها .....
و كان يكثر الثناء عليها و الاستغفار لها ....
و قال عنها : (( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة ينت محمد ، و مريم ابنة عمران ، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ))
و لقد أقرءها ربها السلام على لسان سيدنا جبريل عليه السلام .
أختي المسلمة :
هذه هي السيدة خديجة أو فى زوجة في التاريخ !!!! هذه هي جدتك و أمك ......فهلا جعلتيها قدوتك و تعلمت منها ....... هلا اتخذتيها قدوة لك في تعاملك مع زوجك !!!!!!! أختي المسلمة : لا تغرينّك مظاهر الغرب الخادعة ببريقها في مناداتهم بحقوق المرأة و تمردها على زوجها !!! ...... عودي لتاريخك لتري صفحات ناصعة خطتها نساء أمتك .
و ما أروعها من صفحات[/size][/