اي طعم لحياة الشعوب العربية في ظل ما يحدث وعشرات الالاف من القتلى الذين يسقطون ظلما وعدوانا ومن دون وجه حق....والكرامات التي تهدر فلم نعد نسمع عن البطولات التي صنعها السلف الصالح ولم نعد نمتلك حتى حق فرض النفوذ والسيادة على دويلاتنا......
ليس بامكان اي حادث مهما كان مروعا ومهما بلغت درجة بشاعته ان يحرك فينا اكثر من ....تنديد...وشجب...ومساندة....طبعا معنوية... وما كان من ردة فعل على ....القتلى...والجرحى...واليتامى... و...الثكلى غير كمشة قروش ...وكام كيس طحين..وسكر ...و....و.....لملئ الكروش ماذا غير ذلك حيث اصبح الذل لصيقا بنا بعد ان كان اجدادنا ابطالا اشاوسا .....
ان هذا البرود السياسي ان صح التعبير صار اشبه ما يكون ..بالبرود الجنسي...في ظل كل ما هو متاح من مغريات وفتن....
فقد ماتت كل رغبة للشعب العربي وبردت حرارة جسده فاصبح مجمد العواطف والاحاسيس
فهل....يا ترى ينتج عقار...فياغرا...يعيد للسياسة نشاطها وللعرب عزتهم..وكرامتهم ..ومجدهم المفقود....