المرأة العربية وقيادة الطائرات
بعد أن نالت المرأة العربية بعضاً من حقوقها في بعض الدول العربية .. هاهي اليوم تقف جنباً إلى جنب مع الرجل في مهنة
قد يراها البعض من أصعب المهن , كونها قد تكون في بعض
الأحيان مهنة محفوفة بالمخاطر وخصوصاً إذا كانت تلك المهنة
متعلقة بأرواح البشر الذين سوف يكونون تحت سيطرتها وفي
الجو .
ففي الخليج شهد مؤخراً ظهور عدد محدود من النساء الخليجيات اللاتي أقتحمن مجال الطيران , وتمكن من الوصول إلى مقابض قيادة الطائرات والوصول إلى مزاولة مهنة الطيران
ومن بين هذه النماذج " منيره بوعركي " من الكويت , والتي تعتبر أول مرأة كويتية تنال شهادة قيادة طائرة خاصة , والنموذج الثاني " هنادي هندي " من السعودية , والتي تمكنت من نيل شهادة قيادة طائرة خاصة خفيفة والحصول فيما بعد على درجة كابتن طيار وبتفوق , وقد عينت كطيار خاص للأمير الوليد بن طلال الذي كان قد دعم دخولها لمجال الطيران , ومن المفارقات أن " هنادي " لا تملك رخصة قيادة سيارة , لانه وكما هو معلوم ممنوع قيادة المرأة للسيارة في السعودية , أما النموذج الثالث فهما " عائشة المنصوري وزميلتها سلمى البلوشي " وهما من الأمارات ويعتبرن أحدث طالبتي طيران من الأناث في الخليج .
وكان قبل دخول المرأة الخليجية لمجال الطيران قد سبقها دخول المرأة العربية لهذا المجال والتي ما زالت تمارس فيها الطيران وعلى رأس تلك الدول " مصر " التي توجد بها شريحة كبيرة من قائدات الطائرات واللاتي يمارسن مهامهن بنجاح وأقتدار , حتى أن البعض منهن قد بلغن رتبة طيار مُدرب , وقاموا بالإشراف على رجال متدربين في مجال الطيران الخاص , وهناك " الأردن " التي ساهمت بشكل كبيروملحوظ لدعم العنصر النسائي للأنخراط في مجال الطيران من خلال مدارس الطيران الخاصة , وقد تخرجوا من تلك المدارس الموجودة في الأردن " منيره بوعركي " و " هنادي هندي " , كما يوجد في ليبيا عدد من قائدات الطائرات القتالية من النساء , ولكن عددهن محدود , وفي المغرب كذلك الأمر هناك بعض النساء ممن يعملون كقائدات لطائرات تجارية .
والجدير بالذكر أن هناك أكثر من 4000 امرأة حول العالم يعملن كطيار تجاري معظمهن من " الولايات المتحدة الأمريكية " بينما تفتخر " الصين " بأنها تملك أكبر عدد من النساء اللاتي يعملن كطياري طائرات قتالية في العالم .
بــدر العـلي ,,,