وسط تكتم من الحكومة العراقية, والجيش الأمريكي, كشفت مصادر أمنية عراقية السبت أن جنديا عراقيا فتح النار الجمعة باتجاه عدد من جنود القوات الأمريكية ,

خلال عملية دهم ليلية مشتركة على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة, بعدما تحرش أحد الجنود الأمريكيين بفتاة عراقية.
ونقلت صحيفة "العرب" القطرية عن مقدم بالجيش العراقي, قوله:" إن جنديا يدعى عمر توفيق عبد الله فقد السيطرة على أعصابه عندما شاهد جنودًا من المارينز يحاولون مضايقة فتاة عراقية في أحد المنازل لا يتواجد فيه سوى شيخ كبير وابنته البالغة من العمر 17 عاما، مما دفع بالجندي الذي كان من المفترض أن يكون ضمن فرقة الاقتحام لذلك المنزل إلى فتح النار على الجنود وقتل أربعة منهم وجرح اثنين آخرين".
تكتم أمريكي
وأوضح المقدم أن الجندي فارق الحياة على الفور من جراء قيام جنود مارينز آخرين بإطلاق النار عليه من الخلف, مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي بالفلوجة رفض التعليق على الحادث حيث حاول مراسل الصحيفة الاتصال بهم أكثر من مرة دون جدوى.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخبر لقى ردود فعل كبيرة من قبل أهالي الفلوجة والأنبار بصورة عامة، فيما قال الشيخ أحمد عبدالجبار العبيدي إمام وخطيب أحد المساجد غرب الفلوجة إن الحادثة "تدل على أن الجيش العراقي الحالي يوجد فيه عناصر طيبة وشريفة وغير تابعة للمحتل".
التحرش بالفتيات
وفي نفس السياق, طالب عدد من المواطنين بفتح تحقيق في الحادثة، معتبرين ردة فعل الجندي العراقي تجاه أفراد المارينز "طبيعية"، وشددوا على ضرورة قيام الحكومة بفتح ملف تحرش جنود الاحتلال بالمواطنات لدى اقتحامهم المنازل بحجة وجود أفراد من القاعدة ومطالبة الولايات المتحدة بضبط ما سموه عناصر الاحتلال ولجمهم".
ويعد هذا الحادث هو الثاني من نوعه العام الحالي, حيث قام قيصر سعدي الجبوري أحد أفراد الحرس الحكومي العراقي بقتل ثلاثة من المارينز, وجرح أربعة آخرين عندما تحرش جنود الاحتلال في أحد المنازل بامرأة حامل، وأخذوا بضربها بشدة وهي تصيح من الألم, ويذكر أن أحد عناصر جيش الاحتلال الأمريكي ارتكب جريمة قتل واغتصاب لصبية عراقية اسمها عبير بمنطقة المحمودية هي وأفراد أسرتها.
تحيااتي
رانيا