رانيا شاهين :مستعدة لتقديم الإغراء والشائعات أخّرت أعمالي 

تألقت في الكثير من محطات مشوارها الفني وبدأت طريقها بخطى راسخة وتركت صدى طيبا وانطباعا إيجابيا لدى الناس خصوصا بعد دورها المميز في الفيلم الذي وصف بالأزمة "7 ورقات كوتشينة" مع المخرج شريف صبري والمطربة روبي وهو الدور الذي رآه البعض دور البطولة الحقيقي في الفيلم وليس دور روبي الذي تم التركيز عليه دعائيا.
من هنا وحول بدايتها وأهم المحطات في مشوارها الفني وأحدث أعمالها وأسباب اختفائها النسبي عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة وأهم النجوم الذين ترغب في العمل معهم وسر ابتعادها عن التلفزيون والمسرح واستعدادها لتقديم أدوار إغراء حاورنا الفنانة رانيا شاهين الورقة الرابحة بين ال¯ "7 ورقات كوتشينة":
ما آخر أعمالك الفنية حاليا ?
آخر عمل شاهدني الجمهور من خلاله هو فيلم "زي النهاردة« سيناريو وإخراج عمرو سلامة وإنتاج محمد حفظي وشاركت البطولة فيه الممثلة بسمة وأروى وآسر ياسين, وبالرغم من أن مساحة دوري في الفيلم صغيرة, فإنني كنت سعيدة بالقيام به لأن الدور مهما في السياق الدرامي وجوهريا وجديدا بالنسبة لي, حيث أقوم بدور فتاة تحب شخصا لا يحبها وتهتم به وتحاول بجميع الطرق جذبه إليها فتعطيه فرصة للعمل فهو موديل إعلانات وهي مساعدة مخرج ولكن حين تفشل في النهاية محاولاتها يدفعها يأسها إلى قتله.
ولدي فيلم "مشوار اسكندرية" مع هيدي كرم وزينب إسماعيل وهاني عادل وهو أيضا سيناريو وإخراج عمرو سلامة وإنتاج محمد حفظي وأؤدي فيه دور "مها" الفتاة المرحة المتمردة التي تعمل صحافية وتعيش حالة من التناقض بين تحررها من حيث المظهر ومحاولاتها لأن تكون ملتزمة بعادات وتقاليد عائلتها.
هل تخططين منذ صغرك لدخول المجال الفني?
في الحقيقة لم يكن عالم التمثيل في ذهني مطلقا ولم أكن أحلم بأن أكون ممثلة في وقت من الأوقات فبدايتي جاءت عام 2000 بالمصادفة عندما ذهبت إلى مكتب المخرج خيري بشارة بصحبة إحدى صديقاتي فعرض علي دورا في فيلمه الديجيتال "ليلة في القمر" والذي جسدت فيه دور "رشا" الفتاة التى يدفعها الحب من طرف واحد للإدمان, وبعد ذلك شاركت في سهرة درامية مع المخرج خيري بشارة والمؤلف محمد صفاء عامر بعنوان "الديك" وسهرة درامية أخرى مع الفنان عمر الحريري والفنانة بثينة رشوان وذلك قبل أن يرشحني المخرج فخرالدين نجيدة للمشاركة في فيلم "سحر العيون" مع عامر منيب.
انضممت خلال عملي الى ورش التمثيل مع الدكتور محمد عبد الهادي والمخرج أحمد ماهر كما شاركت في ورشة خالد جلال بالأوبرا, ولكن المصادفة أيضا كان لها دور في مشاركتي في فيلم" 7 ورقات كوتشينة" حيث اختارني المخرج شريف صبري للمشاركة في إحدى الحملات الإعلانية وبعدها لبطولة فيلم "7 ورقات كوتشينة" مع روبي , ومنه الى فيلم "واحد من الناس" مع الفنان كريم عبد العزيز والمخرج أحمد نادر جلال ثم فيلم "زي النهارده" الذي عرض أخيرا في دور العرض السينمائية.
كان دورك في فيلم "7 ورقات كوتشينة" هو الأقرب إلى دور البطولة, فلماذا لم يكن ذلك واضحا على البوستر?
لم أتنازل عن حقي في هذا الفيلم, فأنا لا أهتم بالبطولة الشكلية وفقا للمسمى ولا يهمني حجم اسمي على الأفيش فما يهمني حقا هو انطباع الناس عني في هذا الفيلم لانه يحدد من هو البطل الحقيقي, فمثلا عمرو واكد في فيلم "أصحاب ولا بيزنس" كان اسمه غير موجود في الدعاية ولكن هذا الدور كشف عن موهبة عمرو واكد الحقيقية وقدمه للجمهور كنجم.
لقد أثار فيلم "7 ورقات كوتشينة" العديد من الشائعات والاتهامات منها أنك كنت تغارين من شهرة روبي , فما حقيقة ذلك ?
بالعكس, لم تروادني الغيرة من روبي فنحن أصدقاء, وكنا دائما نقضي أوقاتاً طويلة معاً ونتحدث بصراحة ونتبادل الأسرار وأفادتني تجربة روبي واستفدت من نصائحها خصوصا إنها تعرضت للعديد من الأزمات التي افتعلت ضدها بعد أن ظهرت في أغنية فيديو كليب جريئة وكانت مثار هجوم يمكن أن يهز أي نجم له اسم في دنيا النجومية.
لماذا تعرض الفيلم للهجوم من قبل بعض النقاد ?
أرى أنه كان هناك خلط في الأوراق فالبعض تصور أنه في حالة الهجوم على روبي فهذا يحقق الهدف من الهجوم على الفيلم وهو ما جعل البعض يصفه بأنه فيلم الأزمة في حين أنه كان عاديا وليس به أي مشاهد خارجة, ولم يتعرض أي مشهد منه للحذف كما قيل, وماحواه من مشاهد كانت طبيعية في ظل السياق الدرامي ولا أرى أنها - مثلما قيل - مشاهد ساخنة حيث إنه اعتمد على تقديم مثل هذه المشاهد الساخنة لكي يحقق النجاح, والكلام عن هذه المشاهد كان مبالغا فيه وأخذ أكثر من حجمه دون مبرر.
هل كانت تجربة "7 ورقات كوتشينة" مفيدة في مشوارك الفني?
بالتأكيد , لقد استفدت منها كما استفدت من خلال وجودي في الفيلم من شعبية روبي حتى وإن كانت شعبية سلبية فلقد جعل ذلك الفيلم محط أنظار الكثيرين وبالتالي وفر لي فرصة جيدة لتقديم نفسي للجمهور.
ولماذا لم تستغلي ذلك النجاح لتحقيق الانتشار بل على العكس اختفيت لفترة وكان وجودك قليلا على الساحة الفنية?
في الحقيقة يرجع ذلك لبعض الأسباب الخاصة بي حيث أدت وفاة والدي في تلك الفترة إلى إصابتي بحالة اكتئاب جعلتني أميل للانزواء قليلا بالإضافة إلى أنني أحب التروي والتمهل في عملي وأبحث عن أدوار أستطيع من خلالها إظهار إمكاناتي الفنية, كذلك أعترف بأنني أفتقر إلى الذكاء الاجتماعي ما جعلني لا أستغل نجاحي في هذا الفيلم للقيام بأعمال كثيرة بغرض الانتشار وربما يرجع ذلك لطبيعتي الشخصية فأنا أرفض عرض نفسي على المخرجين أو الممثلين.
ما الدور الذي تتمنين أن تجسديه?
كل ما يضيف إلي من اسم ونجومية وحب الناس وإشادة النقاد ويضيف إلى تاريخي أتمنى تقديمه.
هل أنت مع مصطلح سينما الشباب أم ضده ?
السينما لا تقاس بالأعمار وليس لها تصنيفات ولست مع أو ضد, ولكن الموقف يتم تقييمه بالسيناريو وطريقة كتابته وكيفية توظيف نجومه هي التي تحدد مصطلحات السينما فهناك عادل إمام زاد عمره على سبعين عاما ولايزال نجم الشباك الأول.
لماذا تقعين تحت طائلة الشائعات دائما ?
هكذا طبيعة الوسط الفني عندنا , لا أضر أحدا ولكن دائما محاصرة بالشائعات وهى التي أخرت أعمالا كثيرة لي.
أين التلفزيون من أعمالك?
أحب التلفزيون جدا وأرغب في تقديم مسلسلات كثيرة لأنه أفضل وسائل الانتشار الجماهيري ولكنني أفضل تقديم نفسي في دور كبير ومن خلال عمل متميز يمكنني من تحقيق النجاح ويقدمني للجمهور بشكل جيد ويبرز موهبتي ويساعدني على تثبيت أقدامي في الوسط الفني.
ماذا عن المسرح?
أعشق المسرح فهو يدفع الموهبة الحقيقية إلى الظهور نظرا لطبيعته التي تتيح التفاعل والتواصل مباشرة مع الجمهور ولكن للأسف لم يعد هناك مسرح حقيقي فعلا حيث غاب المسرح الجاد الراقي سواء في شكله الكوميدي أو الاستعراضي أو السياسي.
من الفنان الذي تتمنين العمل معه?
أحب العمل مع الفنان شريف سلامة وأتمنى مثل جميع بنات وأبناء جيلي العمل مع الزعيم عادل إمام.
ماذا عن الحياة الشخصية والعاطفية لرانيا?
حياتي الشخصية عادية جدا مثل أي بنت , تمت خطبتي سابقا لمدة ثلاث سنوات ولم يحدث نصيب وانتهت الخطبة, وحاليا غير مرتبطة ولا يوجد حب في حياتي ويمكن القول إن اختيار فارس الأحلام والشخص المناسب مشكلة بالنسبة لي حيث أبحث عن فارس أحلام وزوج المستقبل بمواصفات خاصة وشروط صعبة فأنا أخاف على مشاعري جدا.
هل سيكون زواجك من الوسط الفني?
لا, لن أتزوج من الوسط الفني فأنا ضد فكرة الزواج من داخل الوسط الفني.
ماذا لو طلب زوجك المستقبلي منك التخلي عن طموحاتك الفنية وترك التمثيل?
مستعدة لترك الوسط الفني والابتعاد عن التمثيل إذا اقتضت حياتي الأسرية ذلك خصوصا عندما أنجب.