هل تدري كيف حالي أو لا يهمك أمري ؟؟
انني كالوردة التي قطفتها من بستان الأمل و ربيتها في دفئ يديك وضلت أيام و شهور
في بستنها الجديد أرجعت لها حياتها من جديد في جو أخر ...
وبعد ما أخدت على الوضع و تركت كل شئ من ورائها و بدأت صفحة جديدة مع
واقعها نسيت كل رياح الماضي الا و اذا جاء بغد لم يكن يجول لا في الخاطر و لا
البال .........
في يوم بارد و زخات المطر ذهبو الى حديقة النسيان و ضعت الوردة على حافة المقعد و اليد مرتجفة
وهي تنضر اليه في تسأل متردد !!! هل هناك شيء فقال : لا
دائما كانت تسأل هل ستتركني كان يرد عليها اخاف أن تتركني انت ليس أنا حتى
جاء يوم لم تفكر فيه قط .
احست بفراق اليد عنها كشوكة تغرس داخل قلبها و تركها على الحافة تائهة في تسأل وذهب وهي تنضر اليه و تسأله
لكن صوتها لم يصل وتزداد تلك الخطوات المتباعدة و دمع الندى في عينيها و حسرت الشوق
في خديها و الغريب هو أنك تركتها بعد أن أرجعت لها رونقها و لم تقل هل أنت راجع أو
حتى أن تنظر اليها و انت ذاهب
كي تعرف الرد عن التسأل
الوردة : أنا
و القاطف : انت