أساطير تختفي
هناك في ذلك الشفق البعيد ..
طيور علت .. وصارت كالنجوم
علت وتناست .. لذلك الإنسان الذي كان يرعاها
فتحولت لطيور تهاجر دوماً
لم تعطي أملاً ..
لتعود ..
أو تغرد فوق سماء ذلك الإنسان
وتعطي ثمار الوفاء
لتصدح تلك الأيام
ويكون الطيب كالبستان
تناست ..
إن من حلق معها في الجنان
كان ذلك الإنسان
وتهاوت ..
بعيداً..لتحمل النكران
أي الزمان كان
وأي طيف بقى لذلك الإنسان
هل الآلام مفترق . الجنان
أم وعودها. هي لحن النكران
لترتمي بحضن الجفاء
ويرتمي ذلك الإنسان بحضن
من كان الحزن لهُ دواء
أساطير.. تختفي
و أن كانت هي الأمل
وفي قوادم الزمان كان الأجل
لتحمل مع السنين الخجل
وتندثر ..
تعلمت كل الألحان.
وارتسمت في مرسمي بكل الألوان
لتعود مجددا .. وترسم أجواء الهجران
لذلك الإنسان
تمحو أيام الصبا حين
كانت تطير فوق ذلك البركان
لتجد من يروضها
ويحميها من ذلك الفوران
لان البركان أعمى
إن طال ذلك الطير
في ألسنة النيران
أنه ذلك الإنسان
أسطورة الزمان
مات في لحن الحب مع الطير الولهان
*
*
*
*
أنهُ ذلك الإنسان
عندما يعشق..ومعشوقتهُ
تترك الأوطان
لترحل بعيدا .. وتسير في طريق
الهجران
*
*
*
*
*
ظافر