تستوقفنـــا كثيراً من آلمشاهـــد ( آلمخزية ) ،
لطآلما كنـا نعيش في وآقعٍ يسير بنآإ للإنحد1رِ يوماً بعد يوم ..
هذهـِ مشاهدَ حقيقية موجودهـ لدينــــا
للاسف ..؛!؛
..|)) كـفى إلى مـتى ((|..
[ قبل آي شي آعتذر عن بعض آلألفاظ في آلنص وَ آلتي تخجل آليد كتابتها،،و لـــكـن !!
هذ1 هو آالواقع .. لِمَ نلبسهُ ثوباً منمقاً ، حسنَ آلمظهر ، وَهوَ لآيرتديّ غير ثوبه آلمشوهـ]
/
\
/
\
.. (( آلمشهد آلأول )) ..
..{في آحد آلمراكزِ آلتجارية ...
( آم ) و خلفها آبنها الذي لآ يتجاوز آلثآمنة مِن عمره يبكي و يصرخ :
.. ( يـا مـلعـونة آلوآلدين آشتري لي آياهــ ) }..
.. (( آلمشهد آلثاني )) ..
..{واخر عند محل آلزينة للسييارات ...
حيث تقف تلك آلسييارهـ ( آلكشخة ) وَ ينزل منهآ مراهقان في بدآية عمرهما ،
وخلآل إنتظآرهما حتى ينتهى آلعامل منُ تزيين آلسييارهـ ،،
.. ( يـخرج آحدهمآ ( آلسيجار ) وَيُـشعلها وَ يهديها لـلآخر ..حتى يخرج الاخرى ويهديهآ لـنفسه ) }..]
.. (( آلمشهد آلثالث )) ..
..{ يملأ آلـفـرحُ قلب ( آلإبن ) ، حين خرج مِنْ مركزِ آلشرطة ،
تآركاً ( وآلدهـ ) مرمياً في آلمركزِ ، كآد آن يحبس هــُناك ..
و آلسبب حــُـثاله دنــيـا .. ( المآل ) }..
.. (( آلمشهد آلر1بع )) ..
..{ فتآة في آحد آلمنتزهات آلمُختلطة ، تـطآرد خلفَ شاب لتُحاول بشتى آلطرق وَ الاسآليب ،
لفت آنتبآهه .. وَ في آلنهآية ،، تَصلُ إلى مُبتغاها ..
حيث يصلـُها ( رقمهُ ) بسُرعةِ آلبرق عَنْ طريق ( آلبلوتوث ) ..
و لآتنتظر حتى تصل آلبيت و تفعلُ مآتريد ...
بلْ ... تتحادته و هما فيّ نفسِ آلمكآن ..!! }..
.. (( آلمشهد آلخامس )) ..
تغضب ( آلأم ) مِنْ ابنها ( آلعَآق ) فــَ تنهار بكاء،، حسرةً لمآيفعلهُ أتجاهها فلذة كبدها ..
فــَ يرد آلعآإق قــآئـلاً :
((( لآحوووول قعدتَ تصيح علينآ))) }..
.. (( آلمشهد آلسادس )) ..
..{ ها هو آلمعتوهـ آلآخر .. يَأمرُ زوجته بكشف وجهها عند آخيه .. !!
وَ عندمآ غضبت منه وَ عآتبته .. رد عليهآ :
( مِن كثرهـ علشآإن تتغطين عنه بعد !! .. أنـآإ وَيـآهـ واحد ) ؟؟ }..
.. (( آلمشهد آلسابع )) ..
..{ في آلعشرِ آلآوَآخر منْ رَمضَان ، وَفيّ وقتِ صلآة آلتراويحِ ،
تقف حشود آلسيآرات عندَ آلإشآرة مُنتظرة آلضوء آلأخضر ، يملا آلصَمت آلمكآنَ
مـآعدا( صوت آلحق ) ، صوتُ آئمة آلمسآجد يتلون كتابَ آلله ،
حيث تأتي سيآرة من بعيد ، مليئة بآلشبآب وَ مُسجلِ آلسيآرة ( يردح ) :
( مفيش مرهـ تئرب .. لي تطمني .. يآللي حآببني ليه .. ألبك بيزلمني ..
كلما آحبك .. منك بتحرمني .. يبى دآ آسمهُ كـلآإآإآإم ) ...؟! }..
هذهـ. هي [ مسرحيةو مشآهدها] و نحن [ أبطالها] ...
إلى متى و آلدمع يتناثر على آلخد ؟!
إلى متى و قلوبنا بلآإ صفاء و لآ ود ؟!
إلى متى و حيآتنا مَا بين جزرٍ وَ مد ؟!
إلى متى و جهلنا بلآ قيود و لآ احد ؟!
آما آن الوقت لرحيلنا نستعد ؟!
و باعمالنآ آلنيرة نبني نهرا و سد ؟!
آمَآإ آن لنآإ آن نـُمسكَ حبلَ آلجنآنِ وَ نشد ؟!
يلا آحبتي دَعونـا نقف يداً بـِ يد ..
ونحاولَ وَ نقآوم آو نصد ..
..دَعونـا نقفُ امام آلجهلِ :؟! }..
دمتمـ بخيـــــر