اهدائي اليك كي تضمني
المساحات بعينيك فسيحة
فاسمح لي كي أستريح
اسمح للفجر كي يُشرق منها
اسمح لليل كي ينام فيها
ودعها تحضن الأشواق في قلبي الجريح
المساحات بعينيك فسيحة
فاسمح لي كي أستريح
اسمح للحب كي ينبع منها
اسمح للشوق كي يسكن فيها
واسألها
كيف أروي الأمل من دموع الريح..
كيف أخفي الهم !.. والحب في صدري ذبيح !
المساحات بعينيك فسيحة
فاسمح لي كي أستريح
ضُمني إليك ضُمني خُذني بين
ذراعيك وضُمني
دعني أُطفِئ لوعة الحرمان في صدري دعني
فكم انتظرت فكم انتظرت وقد طالت سنيني
لحظةً
بحنانك فيها تضمني ،،،
ضُمني إلى جناحيك ضُمني وبالأهداب
غطيني
ارويني فأنا الظمآنة وليس غير حُبك يرويني
أعينني لأغوص في أعماق قلبي أعينني
لأقلع جذور الحزن من صدري بسكيني
لأُرجع دمي إلى مجرى شراييني
أعيدني إلى حُلمي أعيدني
فكم حلِمت بقلبك في حضن قلبي يدفيني
ويستجدي عطفي ويرنوا لحنيني
آآآهٍ لو تضمني ،،،
ضُمني وانسى معي الدنيا
ضُمني ولا تذكر الناس
ضُمني ليصمت الكون
وتشدوا لغة الإحساس
فألحظُها على شفتيك
ومن عينيك تغدوا لتحيني
ضُمني
ولا تدعني لحظةً أنتظر فيها
أن تضُمني