الاردن بعين ملكته


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > سياحة وسفر > الاردن

الاردن بعين ملكته

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-16-2008, 10:27 AM   رقم المشاركة : 1






رهف الاردن غير متواجد حالياً

رهف الاردن على طريق التميزرهف الاردن على طريق التميز


Thumbs up الاردن بعين ملكته




(((الاردن بعين ملكته )))




"علينا أن نعود إلى أعظم تقاليد حضاراتنا، إنها تقاليد تزخر بالعاطفة والحرية والعقل. علينا أن نمضي قدماً إلى الرؤى الجديدة، والقدرات التي سوف تحسّن حياة الملايين من الناس المحتاجين، وعلينا أن نتواصل لبناء مجتمع عالمي يقوم على الاحترام والحوار وشراكة الانفتاح الثقافي المشترك."

(من الكلمة التي ألقاها جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة تسلّمه "الجائزة السنوية" من جامعة السوربون /باريس، فرنسا.أيلول/ سبتمبر 2003)

كلمات جلالة الملك عبد الله الثاني تلك يتردد وقعها في نفسي وفي نفوس جميع الأردنيين، إنها تتحدث بوضوح عن المبادئ الجليلة غير المرتبطة بزمن،
والتي وجهتنا عبر العصور، وستنقلنا بأمان عبر القرن الجديد وما بعده.

إن تاريخنا يحفل بالعديد من القيم النبيلة، فقديما ذاع صيت حضارة الأنباط كثقافة مسالمة, شعب عاش في العصور القديمة على هذه الأرض، وتغلب على تحديات هائلة لنحت مدينة البتراء السحرية، المشهورة على صعيد العالم.

إن إرث هذا الشعب العظيم ,وذكريات الشعوب والحضارات الأخرى التي خلّفت بصماتها على أرضنا تُذكّرنا يومياً أن الحياة النشطة سوف تسود حتى في بيئة قاسية، ولكن تحدياتنا اليوم تختلف عن تلك التي واجهها أجدادنا، ولكننا ما نزال نحتاج في مواجهتها إلى الصبر والشجاعة.

لقد أرسى جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الحسين بن طلال طيب الله ثراه، أسساً قوية بنى عليها زوجي ووسعها، فنحن مع أبناء الوطن النشطين نبني أردنا جديدا، وطنا يعتز بجذوره العربية والإسلامية وجهوده الرامية إلى السعي نحو فرص جديدة في عالم سريع التغير.

لا يمكن للأسس الجديدة أن تقام إلا على أرض آمنة، فإذا كان علينا أن نحقق رؤيتنا لأردن حديث، فإن علينا أن نتوصل إلى حلول سلمية للمشكلات القديمة التي لا تزال تربك منطقتنا.


فبلدنا الصغير مستمر في تواصله مع العالم لإقامة مجتمع من الأصدقاء، وديدننا فيه على مر العصور الاعتدال والتسامح لضمان السلام.


أرجو منكم أن تلقوا نظرة على أرضنا وتتفاعلوا مع شعبنا... ادخلوا بيوتنا والتقوا مع سكانها المضيافين المحبين للسلام كي تشاركوننا في كنوز تراثنا وثراء روحنا.


أشكركم على الانضمام لي في هذه الرحلة عبر الأردن، مملكة السلام.

................................................



منذ فجر التاريخ حفر البشر قصصهم في ربوع بلدنا الأردن، ففي هذه المنطقة الجغرافية الصغيرة نسبياً يمكن للمرء أن يجد طبقات الشواهد، طبقة فوق طبقة، تتعقب كثيراً من مراحل التاريخ الإنساني.


فمن مناجم العصر الحجري، عبر عصر الحضارات الكلاسيكية العظيمة بروما وبيزنطه،
من آثار معارك الصليبيين إلى الآثار التي ما زالت واضحة للحروب الصحراوية في القرن العشرين، يشكل الأردن صندوق كنوز واقعي لهواة التاريخ، مثلما يشكل مجالاً هاماً لدراسات الباحثين المتمرسين وعلماء الآثار.


ومما لا شك فيه أن أشهر جوهرة في موروث الأردن التاريخي هي البتراء، الواردة في التراث العالمي لليونيسكو UNESCO World Heritage site of Petra،
وهي مدينة وردية حافلة بالألغاز، منحوتة في الصخور الصحراوية منذ قرون.




هذا المكان الأسطوري، الذي أبدعه الأنباط، بشكل لا يضاهيه إبداع آخر، ازدهر كمركز تجاري من القرن الثاني قبل الميلاد إلى القرن الثاني للميلاد. وعندما اندثرت حضارة الأنباط فيما بعد، فإن البتراء -المخفية- في الأودية العميقة والصخور الشاهقة من الصحراء الأردنية كانت "ضائعة"، وظل العالم لا يدري بوجودها طوال قرون حتى "أعاد اكتشافها" المستكشف السويسري جوهان بركاهارت في عام 1812، وحتى هذا اليوم تبقى البتراء معجزة معمارية حافلة بأسرار وجمال لا يضاهى.

ومن بين الأماكن المدهشة الأخرى في الأردن هنالك الآثار العظيمة للمدن اليونانية – الرومانية- التي كانت تشكل الاتحاد القديم للمدن العشرة. وكان أبرزها مدينة فيلادلفيا المشهورة والمعروفة الآن باسمها الحديث، عمان، عاصمة الأردن. فضمن المرتفعات المهيبة "لجبل القلعة" تناطح الآثار الرومانية – البيزنطية والإسلامية الأولى عنان السماء، وهي تذكير رائع بالأهمية الاستراتيجية للطرق التجارية القديمة التي كانت تشق هذه الأرض. وما زالت الآثار المثيرة للذكريات في أم قيس (جدارا)، وجرش (جيراسا)، وطبقة فحل (بيلا)، توفر للزوار صورة للروعة التي تحققت هنا في ذروة الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية.





وإضافة إلى ذلك، فإن الأردن يضم الكثير من المواقع المقدسة لدى الديانات العالمية الرئيسية، فالفسيفساء الدينية المعقدة وبقايا الكنائس القديمة تحمل معنى خاصاً لجميع المسيحيين، مثلما هو حال الموقع الذي اتفق عليه معظم العلماء على أنه موقع تعميد يوحنا المعمدان للسيد المسيح.


وفي الوقت ذاته يوجد في الأردن أماكن مقدسة للأديان كافة تذكّر برحلة النبي موسى، وآثار رحلات أجيال من الحجاج في طريقهم إلى مكة المكرمة، إضافة إلى أضرحة صحابة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي تحمل مكانة خاصة من الاحترام.

صورة جبل نيبو



وسواء كان المرء يسعى إلى مشاهدة الآثار الرائعة للقلاع التي تعود إلى القرون الوسطى مثل قلعة عجلون وقلعة الكرك، أو يشوّق لتعقّب مسار الحملات العسكرية التي ذاعت شهرتها على يد "لورنس العرب"، فإن الأردن بلد تمتد جذوره عميقة في التاريخ ويحفل بسحر وجاذبية لا نهاية لهما.









طبيعة بلادي
تصوّر تسلّق الجبال عند اخفض مكان على وجه الأرض وتناثر نقاط المياه البلورية على جسمك وهي تتساقط من صخور شديدة الانحدار محملة بالمياه المعدنية المشهورة على مدى قرون باحتوائها على أملاح ومعادن لعلاج المصابين بالأمراض الجلدية لمن يقصدونها.



وتصور ركوب جمل ضمن قافلة من الجمال عبر واحد من أجمل الأماكن الصحراوية في العالم،أو السباحة مع آلاف الأسماك الملونة في واحد من منتجعات الغطس في أعمق بحر في العالم.



هذه الأشياء وغيرها موجودة في الأردن. فلقد أنعم الله على هذه المنطقة من الاردن بطقس جاف ومشمس طوال معظم أيام السنة، ليكون وجهة سياحية فريدة لا تنسى. وعلاوة على مواقعه التاريخية وشعبه المضياف، فإن الأردن يمتلك عدداً من العجائب الجغرافية التي تبهج الزوار وتثيرهم. يحتل البحر الميت رأس هذه التحف والعجائب الجيولوجية، فهو يقع في الامتداد المثير لوادي الصدع الكبير، ومع أن البحر الميت قد يبدو لأول وهلة مكاناً حافلاً بالركود أو المرارة، لا حياة فيه، فإن مياهه وفرت للناس على مدى قرون مركبات معدنية تساعد على الشفاء.


ففي العهود الماضية كان الأباطرة والملوك والسياح وعابرو السبيل يقومون برحلات صعبة للتمتع بالسباحة في مياهه والاستفادة من مركبات مياهه التي تعيد الشباب.
ويحتاج الزوار فقط خمس وأربعين دقيقة بالسيارة من عمان العاصمة ليستمتعوا بالإقامة في فنادق الخمسة نجوم والحمامات المعدنية الواقعة على شواطئه.






ولا يقل عنه شهرة وادي رم، الذي صورت فيه كثير من المشاهد السينمائية التي لا تنسى، فهو محاط بالصحراء الشاسعة والصامتة بشكل مخيف، حيث يمكن للزوار أن يعايشوا المشاهد التي تخطف الأبصار، وأن يستمتعوا بنقاء الهواء والسماء، وبوليمة بدوية أصيلة، ويغامروا برحلة مع قافلة من الجمال أو حتى التحليق بمنطاد فوق المناظر المثيرة.





بالنسبة للذين يفضلون الماء على الرمال، يستطيع الزوار وعلى بعد مسافة قصيرة من وادي رم، أن يستمتعوا بالوصول إلى أفضل مناطق غوص في أعمق بحر في العالم، فالمياه الأرجوانية لخليج العقبة تضم أكثر من ألف نوع من الحياة المائية فالغوص والسباحة تحت الماء والرياضات المائية متوفرة في هذا الملاذ السياحي المشمس.

إن هذه الروائع الطبيعية وروائع أخرى مدهشة تنتظرك في الأردن.





يعتز الأردنيون بالروائع الطبيعية في وطنهم، وهم ملتزمون بالحفاظ عليها للأجيال القادمة، فالتعاون بين القطاعين العام والخاص، والذي شمل منظمات مثل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة Royal Society for the Conservation of Nature والجمعية الملكية الأردنية للغوص Jordan Royal Ecological Diving Society قد جعل الأردن نموذجاً إقليمياً للسياحة البيئية والتنمية الصديقة للبيئة.

وفي بيئة صحراوية هشة حققت عدة محميات طبيعية نجاحاً كبيراً في حماية النباتات والحيوانات، ففي محمية الحياة البرية في الشومري مثلاً،
صنعت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالعمل مع الصندوق العالمي للطبيعة تاريخاً بيئياً بإنقاذ الظباء العربية الجميلة من الانقراض، وأعادت إدخال هذا النوع في النظام البيئي الإقليمي.


كما تزدهر في المحمية أنواع نادرة أخرى من النعام، والغزلان، والحمير الوحشية.


ويوجد مناطق محمية أخرى لحماية 300 نوع من الطيور تعيش أو تتنقل قرب السبخات، والبرك والمحميات المائية في محمية الأزرق.. كما توجد في الأزرق حياة نباتية متنوعة وكثير من الحيوانات الصحراوية النادرة مثل ابن آوى والثعالب الحمراء، الأمر الذي يبرز جهود الأردن في حماية الطبيعة.



إن صعوبة التضاريس حول وادي الموجب تخلق تحدياً للسائح العابر لكنها في الوقت ذاته توفر تجربة لا تنسى لمتسلقي الجبال الجريئين.


يوفر وادي الموجب، الذي يشار إليه في كثير من الأحيان بأنه "غراند كانيون" الأردن، فرصة لتسلق المرتفعات الصخرية والاسترخاء في الينابيع الطبيعية الحارة الواقعة على عمق 400 متر تحت سطح البحر، فهو اخفض مكان على وجه الأرض.


وقد تكافأ جهود الزوار المحظوظين والجريئين برؤية الوعول النادرة أو الغزلان الجبلية.




وفي الوقت الذي نفتخر فيه بأماكننا الطبيعية، فإننا لا ننسى أنه لا بدّ لأبناء شعبنا من الحصول على فرص اقتصادية وطرق مستدامة لتامين دخلهم المطلوب، فمشروع وادي ضانا مزيج جيد من الجهود الرامية إلى حماية البيئة، مع خلق أعمال لمواطنينا.


تقع قرية ضانا على جبل رمانة الجميل جداً، وهي مأهولة بالسكان منذ آلاف السنين،
لكن على الرغم من الروعة العظيمة لمحيط القرية إلا أن السكان عانوا من نقص فرص العمل فيها.




وفي إطار مشروع حماية المنطقة تم ترميم البيوت والمساجد وتوفير المياه النظيفة، ومجمع سياحي يخدم الزوار إلى توفير الوظائف للقرويين، وامتزجت الأرض بالسكان ليدعم أحدهما الآخر.



إن الأردن سوف يستمر في رعاية بيئتنا الطبيعة وحماية الحياة الحيوانية، أو الأزهار الصحراوية الضعيفة أو تشجيع التنمية الاقتصادية المستدامة لتوفير العمل للناس ولحماية البيئة في الوقت ذاته.





يحب الأردنيون القول وهم مبتهجون بأن الأردن بلد صغير بأفكار كبيرة جداً. وللتكيف مع تلك الأفكار الكبيرة تقوم الحكومة والقطاع الخاص بتشجيع الإصلاحات والتجديدات المطلوبة لتمكين المواطنين بتلبية حاجات السوق العالمية. ومن خلال الالتزام بالتدريب على الانترنت ونشره في مناطق المملكة، وإدخال اللغة الإنجليزية في المناهج المدرسية للمرحلة الابتدائية، يوظف الأردن استثمارات بعيدة النظر في رأس المال البشري ويصنع أنموذجاً إقليمياً ناجحاً للتنمية الاقتصادية المستدامة والمستمرة.


فعلى الرغم من تقلبات الاقتصاد العالمي والصراع في المنطقة فقد أظهر الاقتصاد الأردني مرونة ثابتة واستطاع تحقيق مكاسب كبيرة، وزادت الصادرات بنسبة 67% في السنوات الخمس الأخيرة، ونما الاقتصاد بمعدل 6ر4% وارتفع تقييم الأردن لمؤشر التنمية البشرية Human Development Index بالنسبة للدول النامية إلى "مستوى المتوسط"، كما حظي الأردن بسمعته مكانا جيدا للأعمال التجارية فيه وموقعا مركزيا في المنطقة للذين يرغبون في ترسيخ نشاطاتهم الإقليمية.


ولأن أعمار 70% من سكانه تقل عن الثلاثين سنة، يواجه الأردن فرصة تاريخية حقيقية في العقود القادمة، فالأردن والشرق الأوسط بأسره يمكن أن يصبحا "بيت قوة" اقتصادية تحركه أعلى نسبة من العمال مقارنة بالمعالين في التاريخ العالمي. وبتوفير المرافق التعليمية الممتازة وتأمين العمل والمنافذ الريادية فإن إمكانية نجاح شبابنا لا حدود لها... إن المسؤولية ضخمة لكن وعد النجاح مثير للبهجة.


وفي الوقت ذاته فإن الأردن يسعى إلى تحقيق توسع اقتصادي مستدام وعادل، فهو يسعى إلى تقدم يفيد جميع الأردنيين ولا يستثني أحداً. وفي طريقه نحو التنمية لن يغيب النظر في الأردن عن المبادئ الأساسية لتراثه العربي والإسلامي. فاحترام الموروث من القيم لا يشكل عقبة أمام رؤية البلد للحداثة أو التقدم، بل على العكس من ذلك، فإن التقاليد العريقة توفر الاستقرار في عالم مضطرب، كما يوفر الإيمان الراسخ أنموذجاً للسلوك المشرف ومعايير للكرامة الشخصية.


إن الحداثة والمشاركة الفعالة في المجتمع الدولي، والتمسك بالمبادئ العالمية للإنسانية والتسامح، واحترام التقاليد والتراث – كل هذه تشكل الركائز التي يبني عليها الأردن مستقبله.


لن يكون تحقيق هذه الأهداف مهمة سهلة، لكن الأردنيين العصريين، مثل أسلافهم في هذه الأرض، يملكون المرونة والإبداع والتصميم على مواجهة التحديات وتصوّر جمال النجاح.





م ن ق و ل

افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 10-19-2008, 06:43 AM   رقم المشاركة : 3






رهف الاردن غير متواجد حالياً

رهف الاردن على طريق التميزرهف الاردن على طريق التميز


افتراضي

شكرا الك اخي بيسوو على مروورك المميز والوحيد
هههههههههههههههههههه

نورت الموضوع بتواجدك :::::::: وبز .......... طووووووووووووووووووطط
ههههههههههههههههههه




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2008, 01:01 PM   رقم المشاركة : 4
الخوالده
عـضو جـديد

الخوالده





الخوالده غير متواجد حالياً

الخوالده will become famous soon enough


افتراضي

الاخت العزيزه
مشكووووووووووووره على الابداعات
الجميله التى تعبر عن ملكنا المحبوب
وعن تراثنا وتاريخنا وعن طيبة شعب المملكه المضياف
لك كل الود
سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام
من ابن الخوالده
لن يكون تحقيق هذه الأهداف مهمة سهلة، لكن الأردنيين العصريين، مثل أسلافهم في هذه الأرض، يملكون المرونة والإبداع والتصميم على مواجهة التحديات وتصوّر جمال النجاح.



  رد مع اقتباس
قديم 10-24-2008, 03:28 AM   رقم المشاركة : 9
sanad66
عـضو جـديد

sanad66
 
الصورة الرمزية sanad66





sanad66 غير متواجد حالياً

sanad66 will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sanad66

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهف الاردن مشاهدة المشاركة

اقبلي مني خالص الشكر والتقدير على موضوعك الجميل الرائع . الذي يعطي طابع
مميز في العطاء عن جلالة الملك عبد الله الثاني حفضه الله وعن جلالة الملكه حفضهم الله ورعاهم برعايته . وادامهم ذخرا لبلدنا الحبيب .
ويعطي موضوعك اروع الصور عن اردننا الحبيب بكل الحضارات . نشكرك ونتمنى منك المزيد



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 08:21 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0