الحمد لله والصلاه وسلام على رسوله المصطفى
جاء في الحديث الشريف <<ليس البيان بكثرت الكلام انما البيان اصابه الحق>>
ماجمل هذا الحديث وادق معناه وما احوجنا للعمل فيه في زمن كثرت به الشعارات والضجيج والفحيح وتزاحمت المؤتمرات والبيانات , وختلط السقيم بالصحيح...
ما احوجنا للعمل بهاذا الحديث
وما احوجنا لصدق في القول والاخلاص في العمل ..
ومن السهل انشخصا يخدع ويكذب على الناس ومن السهل ان يقول انا صائم وهو ليس كذالكوان يدعي انه لايترك فريضه صلاه وهو ليس من المصلين, وان يدعي بانه يوئدي الزكاه وعطوف على الفقراء.. وانه.. وانه.
من السهل على السان ان ينطق بمثل هذا فيضهر قائله امام الناس والمجتمع بمضهر التقي الورع كما من السهل ان يزعم زاعمون انهم رواد الصحوه السلاميه ,قد سخرو انفسهم لخدمه قضايا المسلمين والدفاع عن حقوقهم,
وهذا ما يقوله بالفعل بعض من زلت اقدامهم وتاهت نفوسهم وارتدو كذبا ثوب العمل الاسلامي فاذ هم باسم الدين يقتلون الابرياء كما حصل في هذه البلاد.
لقد استسهل هؤلاء هذا الطريق تبع لافكارهم السوداء وافهامهم السقيمه او تبعا لما اوعز به اليهم اعدلء الامه التي يزعمون انهم يعملون لمصلحتها,
اقول ان من السهل ان يفعل هؤلاء ما يفعلون وان ينطلي كلامهم المعسول على كثير من الناس ولكن الله عالم بهم وباحوالهم لا يخفى عليه شيء...........
وكذا الامر بالنسبه لمن تولو المناصب العليا فاصبحو في موقع اداره شؤون الناس وسياسه امور البشر.
لايخفى على الله خالق هذا العالم شيء من امرهممهما ابطنو واضمرو ........
ولنوجه النضر الى ارض الاسرا ء والمعراج ارض فلسطين الحبيبه الاسيره الواقعه تحت احتلال غاشم منذ العام 48..لقد قالها هيرتزل كلمه وقالها اتباعه ونضراؤه فمد لهم الغرب يده واعطاهم وعد بالفور فضاعت فلسطين وما زالت ضائعه اسيره في يد من زعمو كذبا انهم شعب الله المختار ..
في يد بضعه ملاين من اليهود فيما العرب نحو مائتين وخمسين مليونا والامه الاسلاميه ازيد من مليار..
ترى هل كان القائد الفاتح صلاح الدين الايوبي اكثر امتلاكا لعناصر القوه الماديه واستحوذ على العده والعديد؟
ترى هل فلسطين اليوم غير فلسطين الامس والقدس غير القدس , ام النفوس هي التي تغيرت والاءرادات هي التي لانت فضاعت الارض والحق وطال الضياع ؟
هل نحن بحاجه الى من يرتدي زورا لبوس القضيه من مسافه الاف الاميال وهو بعيد عنه بعد السما عن الارض فيذكرها في لحظه لا ليخدمها بل لتخدمه وتغطي افعاله ويستدر العواطف بسمها وهو لم يفعل شيء
شعب فلسطين يقتل على ارضه ويواجه كل يوم الارهاب الصهيوني مدافعا عن حقه مطالبا بارضه ودول الشرق والغرب تتفرج ..واصعب ما في الفرجه واشدها إيلاما فرجه الاشقاء وإخوه الدين.
اخيرا ارجو القبول منكم وان يتمعن القارء لفهم البيان وإصابه الحق .................................................. ...