ما زالقلبي .. يعاندني .. كم اختلفنا .. كم .. وكم .. كم اتعبني .. في منطقةالشرق الأوسط .. في جسمي .. كم فرضت عليه الحصار .. ولم يجدي .. هويريد الأعتراف بحقه المسلوب .. والعودة .. للمحبوب .. الذي ابتعد .. وهاجر .. وفضّل الهروب .. فهو دائما .. يهدد .. ويتوعد .. بأعلان الأنتفاضة .. والمطالبة بحقه .. والعودة للدوامه .. وأنا أهدده تارة .. بالحصار .. وتارة .. بالقوة .. والنار .. لكن قلبي .. ما زال يعاندني .. ظل يناضـل .. يطالب بحقه .. في شتى المحافل .. بالخطب .. شعرا .. ونثرا .. والعينان .. من خلفه .. دمعا .. منهمرا ..
الى أن تدخّلت القوىالكبرى .. بقيادة ( عقلي ) .. ومعه .. الحلف الأطلسي .. ويتقدمهم .. الأمين العام .. ( كفوفي .. والحنان ) الذين اقترحوا .. أخيرا .. مايسمى .. ويدّعى .. الأعلان .. عن المعاهدة الكبرى .. معاهدة السلام .. بين : قلبي .. ومعه الشوق .. والحنين .. وبين : عقلي .. ومعه الحلف الغبي .. حلفالأطلسي .. وعقدت معاهدة السلام .. وقالوا فيها .. كلام .. وأي كلام .. ومما قالوا .. ورددوا .. يجب على هذا القلب .. الصبر .. والأنتظار .. وتأجيل .. اتخاذ القرار ..
لكن قلبي .. ما زال يعاندني .. يريدالأعلان .. عن محبوبته .. وكيانه .. ودولته ..
وكم حذرته .. من ليلالأوهام .. وعاقبة الغوص .. في بحر الأحلام .. وكلما .. حذرته .. اشعلالأنتفاضة .. بالشوق .. والحنين .. وكثرة .. الأنين ..
الى أن ارسلتله القوى الكبرى .. تهدده بالحصار .. وتأمره .. بالأنتظار .. لكنه .. مازال عنيدا .. ودائما .. هو في اصرار .. يريد حريته .. في تقرير حق المصير .. والأعلان .. عن محبويته ..
وهكذا ظلت أزمة الشرق الأوسط .. في جسمي .. بين قلبي .. وبين عقلي
الى أن ارسلتله القوى الكبرى .. تهدده بالحصار .. وتأمره .. بالأنتظار .. لكنه .. مازال عنيدا .. ودائما .. هو في اصرار .. يريد حريته .. في تقرير حق المصير .. والأعلان .. عن محبويته ..
وهكذا ظلت أزمة الشرق الأوسط .. في جسمي .. بين قلبي .. وبين عقلي
كلمات جميله وحوار ممتع واحسا س
علي الحس والمشاعر تقبلي مروري
هيما