ان التوصل النفسي دايمن وابداً لا يكتمل نموه بسائر الجسد والمسائلة تنحدر من السلوك العايد من النقص المكتسب وليس المردود المتنامي والدارس عنه
والحديث في هذا المجال كبير جداً
ان تركيبة الانسان منبع نقص وليس كاملة بالاصل
ومن باب الفروع يدخل هذا التقييم
فمهما تجمعة صفات وسلوكيات جميلة تبقاهناك صفات ليس لها رغبة او غير مطلب, لضمائير الاخرين ,وهنا تكمن المشكلة وعلا الانسان ان يحاول جاااهداً التغير وليس التحقير بالنفس وانما ناصحاً لنفسه وليس ضاراً
وقد تكون مطلب للكثير من الشرايح الاخرا
وهنا اشير الى الموقف والحاجة
وتلك اشير الى المعنى والمقصد
اشكرك من كل قلبي
على الطرح والاسلوب
اخوكي وولـــــــــــــــــــف