أتيت أرجو اللقاء والقرب والمنى
من شدة الشوق شربت العلقما
جلست انتظرها حسب الموعد المبرما
أرقب الساعة بالدقائق والثنى
أتت بالخطوة الوثيقة
نظرت إلى عيوني البريئة
سمعت صرخات قلبي السريعة
جلست بقربي مستريحة
أما أنا كنت أحس بالموت أو الابادة
لكنها كانت على غير العادة
لم أسمع كلماتها عن حبي المعتادة
جلسنا نتحدث ونتحدث لكن
دون جدوى دون إفادة
وأخيراً ... أه ..أه .. أخيراً
سمعت كلاماً ظننته مستحيل
تمنيت لو أنني لم أسمعه أو أنني قتيل
كان كالنا ر المشتعلة دون الفتيل
قالت :يجب أن نفترق فراقاً طويل
فراقاً إلى الأبد ... لاتسألني لماذا !!!
لا أستطيع أجابة.. تبريراً.. أو سبب
رحلت دون دموع دون بكاء
لا بل رحلت بابتسامة السعداء
دون عذر.. دون ألم ..دون رجاء
أحسست نفسي ضعيفاً
بل وأضعف الضعفاء
لكنني قاومت الموقف سريعاً
ضحكت في وقت كان يستوجب
أن أكون فيه جريحاً
نسيتها لم أكترث بها
لا بل وبدأت حياتي
كأنني ولدت جديــــــــــــــداًاااااًًً
هذه خواطري البسيطة أتمنى أن تنال أعجابكم
الليــــــــــــــــــث
((مسكت القلم لأشكي همومي فبكى القلم قبل أن تبكي عيوني ))