قال تعالى في محكم التنزيل الحكيم "وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم " الأنفال : 10 وعن القلوب المريضة قال: " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون" البقرة : 10 ، وعن القلب السليم " يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم" الشعراء : 89 ، وعن القلوب المطمئنة: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" الرعد : 27 – 28 ، وعن القلوب الوجلة: " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم" الأنفال : 2، وعن القلوب المتقلبة: "ونقلب أفئدتهم وأبصارهم" الانعام : 110، وعن القلوب غير الواعية : " لهم قلوب لا يفقهون بها" الأعراف : 179 .
ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم أنواعاً كثيرة من القلوب منها:
-القلب السليم: وهو مخلص لله وخالٍ من الانحرافات.
القلب المنيب: وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله.
- القلب الوجل: وهو الذي يخاف الله عز وجل.
-القلب التقي: وهو الذي يعظّم شعائر الله.
-القلب الحي: وهو الذي يؤمن بالله ويشكره ولا يكفره.
-القلب المريض: وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق.
- القلب الأعمى: وهو الذي لا يبصر الحق.
-القلب الآثم: وهو الذي يكتم شهادة الحق.
-القلب المتكبر: وهو الذي يتكبر على الناس ويجادل في الحق ويحاربه.
- القلب الغليظ: وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة.
- القلب القاسي: وهو الذي لا يعرف الله ولا يذكره.
- القلب الغافل: وهو الذي يغفل عن أداء دوره ووظيفته في الحياة