
كنت أتصفح ألبوم ذكريات طفولتي
واجتاحتني مشاعر جياشة
وأجابتها دموعي بإنسكابها
لاأعلم ماكنت أشعر به
ولكن تمنيت بأن يعود الزمان للوراء
وأعود طفلة بريئة همها لعبتها الصغيرة وأحلامها الكبيرة
كنت كالفراشة أرفرف حول أمي التي تشبه زهور البستان
فكنت أتنقل من زهرة إلى زهرة لأمتص رحيق العِبر من زهور أمي لتنفعني في هذا الزمان
فكنتُ طفلة تنتظر مجيء والدها لتستقبله بإبتساماتها البريئة وصدى ضحكاتها الجميلة
فأُسرع إليه لتحتضنني يداه وتُقبلني شفاه
فكانت الصورة الثانية هي صورة لبيتنا وهو عالمي الصغير الذي أول من فتحت عيناي لرؤية نوره بعد عتمة طويلة
الذي كانت أول خطوة تلامس يداي جداره لأبدئ أول خطواتي
وأول كلمة نطقتُ بها وكانت صداها تتردد بين أركانه
فكم كانت تلك الأيام جميلة فقلبي قلب طفلة صغيرة يحمل كل معاني البراءة
فأغلقت الألبوم وضممته إلى صدري وقلت لن أنساكِ ياطفولتي الجميلة
مع تحياتي