بسم الله الرحمن الرحيم
في كل وقت ياذن للصلاة
وفي كل عصر تبرز فتنة جديدة
ولكن تبقى فتنة الشيطان مثلما هي حيث يصور للانسان الصور الجميلة والشهوه الحقيره
ويصنعها تحت اوجه متعدده ولكن تبقى عقوبة الله عز وجل هي العقوبه الواحده وهي النار اعاذنا الله واياكم منها
ولنقرأ لابن الاسلام فقيه الاندلس الامام ابن حزم حيث ذكر لنا
يقول ابن حزم بأن شابا من أهل قرطبة و كان آية في الحسن زاهداً عابداً ؛ زار أخاً له في الله يوماً فدعاه إلى المبيت عنده ، ثم اضطر صاحب البيت للخروج فذهب على أن يعود مسرعاً ؛ فعرض له ما أخره ؛ فأغلق الحراس أبواب الدروب ؛ فما استطاع الرجوع إلى منزله .. فلما علمت الزوجة فوات الوقت و أنه لا يمكن لزوجها أن يرجع .. تزينت وتعطرت وقادها الشيطان ، وكانت جميلة فاتنة فبرزت إلى الشاب الصالح ودعته إلى نفسها ، ولا ثالث لهما إلا الله عز وجل ؛ فضعفت نفسه و كاد يقع فيما حرَّم الله .. فرجع إلى نفسه فألجمها .. والمرأة شديدة الإغواء له .. ثم وصل إلى حد لم يعد يستطيع أن يصبر فيه .. وما بقي من مهرب وغلب خوف الله عز وجل قلبه ؛ فمد أُصْبُعَهُ إلى السراج يقول : يا نفس إن كنت تصبرين على مثل هذا يوم الحساب فافعلي ما شئت ؛ فاحترقت أُصْبُعَهُ و أذهل المرأة عن نفسها . ( و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشيِّ يريدون وجهه و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا * وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنَّا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا)
انظر اخي في الله الى هذا الشاب وكيف جعل من السراج الموقود تذكره له وعبره
ونحن الان في هذا الزمن وتحت كل هذه الظروف والحوادث والكوارث والحروب لا نتذكر بما حولنا وللأسف ضاع الكثير ولم يبقى سوا القليل
ولكن ها قد هل علينا شهر التوبه
شهر العتق من النار
شهر تفر منه الشياطين
شهر الرحمة شهر رمضان هو الشهر الذي تقفل فيه ابواب النار
فبادر اخي واختي المسلمه الى طاعة الله عز وجل الكف عن كل ما حرم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة