السلام عليكم
في هذه المداخلة أشير لكرامة المرأة الضائعة في الأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية
مداخلة متعلقة بالمقال
كلمة القرأنيين كلمة أطلقها بعض المعتادين على تقسيم الناس لطوائف وشيع ومذاهب والحقيقة لا يوجد بمعنى طائفة أو مذهب شيء اسمه القرأنيين ، البعض من المتدبرين المعاصرين للقرأن الكريم وجد هذه الكلمة جميلة ومحترمة فأخذ بها وبذلك حكموا على أنفسهم كأنهم كطائفة أو مذهب وبالنسبة لي أكتب في عشرات المنتديات ومن ضمنها منتدى القرأنيين ولا أعترف على التسمية إذا كان هدفها تسمية تقسيمية كمذهب أو طائفة ، ولوقرأتي حضرتك المداخالات في الموقع الذي دخلتيه حضرتك لوجدتي حضرتك من بعض الحوارات بعض الخلافات بين المتدبرين المعاصرين للقرأن الكريم دليل على أن المتدبر للقرأن الكريم بشكل عام بشر وليس ألهة بشرية كما يعتقد البعض فهويصيب ويخطأ
لي مثلا أكثر من ستة مقالات نقدية ضد بعض كتاب موقع أهل القرأن
خلاصة الكلام يوجد من المتدبرين المعاصرين للقرأن الكريم من رفض الأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية القولية منها فقد رفضها بشكل جزئي
ومنهم بشكل كلي ويوجد من رفض الأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية القولية والأفعال كصلاة المكاء والتصدية و تنفيذ الصيام بشكل خاطيء في مدار القطب الشمالي ومعظم كتاب موقع أهل القرأن لم يرفضوا الأكاذيب المسماة بالسنة النبوية الخاصة بهذه الأفعال كصلاة المكاء والتصدية مثلا المنسوبة كذبا للرسول الكريم والرسول الكريم بريء بريء بريء
القرأن الكريم محفوظ ومفصل وفيه كل ما يتعلق بأمور الشرعة والمنهاج وليس بحاجة القرأن الكريم لأكاذيب تكمله أو تناقضه أو كما يكذبون ويكتبون خطئا تنسخه
ولم أتطرق ل نص عقل ودين إحتراما لأدب حضرتك ورجاحة عقلك تحديدا في مداخلتك السابقة تحديدا في تلك المداخلة ومن فضلك الإستمرار في ذلك وعدم الإستسلام للإضطهاد اللاسني والتراجع عن الكرامة الحقيقية للمرأة المذكورة في القرأن الكريم ، وليس تلك الأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية التي ساوى المرأة بعضا من من هذه الأكاذيب بالكلب والحمار والضلع الأعوج وأكثرهن من أهل النار ومن رأى المرأة رأى الشيطان
والحقيقة هي من رأى المرأة كمن رأى الوروود والزهور فهل الزهور والوروود عورة ؟؟؟
غض البصر ليس لأن المرأة عورة
ولكن المرأة كالزهرة الجميلة التي لا يجوز قطفها والإساءة لها
والسلام عليكم