عندما نتمعن في قصص الناجحين نجدهم يشتركون في الصفات التالية
التفاؤل والامل
العزيمة والتحدي
الصبر والاصطبار
التفكير الايجابي
والخيال الجميل
مشاهدة وتكرار تحقق الاهداف قبل وقوعها في اعماق عقولهم
ينبغي علينا نبذ التشاؤم واستبداله بالامل والتفاؤل حتى في احلك الظروف فان الياس والقنوط ولوم الاخرين لن يجدي نفعا لذلك نجد صراخ بعض العرب كثيرا ولكنه استمر كذلك وكذلك فقط دون ان يتحول الى واقع من التغيير المنشود
الانسان الناجح يبدا بنفسه اولا ومن ثم اسرته واقربائه وبعد ذلك بإمكانه النظر للاخرين وهكذا تتوسع الدائرة للاخرين وحينها يمكن ان يترك بصمه في هذا العالم متسلحا بالامل والتفاؤل والعزيمة والخيال الجميل بتحقيق الاهداف والنظر الى الاحباطات والفشل على انها تجارب يستفاد منها للارتقاء في سلم النجاح
كم من العرب الكثير من ينتقد المسؤلين والحكومات والوزراء ولكنه استمر نقدا لايقدم الا القلق والضيق والمرض لصاحبه فقط لذلك على الانسان الناجح اولا ان ينجح مع نفسه ويتسلح بالعلم والامل والعزيمة والتفاؤل والطموح وان يكون لديه اهداف عظيمة يعيش من اجلها وان استدعى النقد فليكن ايجابيا ناقدا للفعل وليس الاشخاص مقرونا بالحب الصادق والبحث عن الاعذار ( اجد لاخيك عذرا ) مع الدعاءبالهداية والتوفيق
الانسان بدون اهداف يعيش من اجل تحقيق اهداف الاخرين هكذا حال الكثيرين الان واتمنى ان يبتعد العرب افرادا وحكومات عن كونهم اداة لتحقيق اهداف الشعوب الاخرى من خلال كونهم سوقا مفتوحة لمنتجاتهم وطموحاتهم وغاياتهم ومصالحهم
لن يتغير الواقع كثيرا عندما ننتظر التغيير من غيرنا على الانسان العربي كل عربي مطالب بتغيير نفسه نحو النجاح والتسلح بالايمان والامل والكفاح والحب لنفسه ومجتمعه وعروبته وامته صابرا مصطبرا مفكرا في الحلول مبتعدا عن النقد والتجريح بعيدا عن الانانية وحب الذات
حفظكم الرب ودمتم بود