حينما أبحر في أعماق القضية أعرف أن الأتساع يضيق ...و أن التفكير يبقى رمزاً
منفياُ في ردهات الذاكرة ......
قضية مؤلمة تجبرك على الصمت الطويل بلا مبرر لأن لسانك لو نطق لملأ الدنيا بالجراح
و الآهات .....تحتاج يا عزيزي إلى فترة بعد الصدمة ......لتنال من صمتك لتقول لا.....
لكن بجرأة هذه المرة دون إذلال أو نزيف في حروفك ..حينما تنطقها ........
لا تحتاج إلى غصة أو دمعة .............
سيطول حديثك بعد ذلك ولن تصمت مرة أخرى
عــــــــــــــــــــــــــراق.....تجول مخيلتي بكل ضواحيك و مدنك مع أني لست
بعراقي ..عراق تفتن فضولي بحروفك التي نسجت من إباءك وهيبة أبطالك .....
عراق.......عراق.......عراق......
تحياتي لك سيف الكبيسي