"كوفيّنتا هويّتنا ، هويّتنا وطننا ، و وطننا فلسطين"
الكوفية الفلسطينية.. تعرف أيضا بالسلك أو الحطة بلونيها الأبيض و الأسود. ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة الإمبريالية البريطانية في فلسطين وقد تجاوزت الكوفية كل الحدود الجغرافية و أصبحت رمزا" للنضال الوطني و الاجتماعي عند شعوب العالم و كل أحراره
و في خطوة جديدة تهدف إلى طمس ألهوية الفلسطينية قام أحد أصحاب المصانع الإسرائلية بتصميم واصدار كوفيات مقلدة و ملوّنة تشبه إلى حد بعيد الكوفية التقليدية الفلسطينية وذلك لتشويه رمزيتها في العالم وتحويلها إلى احدى صيحات الموضة
11-11-2008 و لذلك ندعوكم ، ابتداءا من يوم الثلاثاء الواقع فيه
لارتداء الكوفيّة الحقيقية الأصلية في هذا اليوم لأننا نتمسّك بقضيتنا ورمزيتها ...الثلاثاء موعدنا للبس الكوفيّة الفلسطينية الحقيقية
الكوفيّة هي فقط أبيض و أسود و ليست بدعة أو موضة أو لباس للتسلية و التجميل و اللعب
إنها قضية تلك النساء اللواتي ألبسن أبناءهن ثوب الإستشهاد و وشحنهم بوشاح الكوفيّة المقدس
لا لتكون الكوفيّة موضة و موعدنا هو يوم الثلاثاء