بوسي: لا وقت عندي للأمور العاطفية 

أكدت الفنانة بوسي انها لا تفكر في عمل جزء ثان من مسلسل 'رمانة الميزان' كما تردد بين العاملين في المسلسل¡ وقالت بوسي: لست من هواة مسلسلات الأجزاء وسبق أن انسحبت من مسلسل كبير عندما علمت أنه أكثر من جزء.
أضافت: مهما نجح المسلسل لا يجب أن يتحول إلى أجزاء لسحب مزيد من النجاح¡ لكن مجموعة العمل أو أغلبها يمكنهم الاتفاق على عمل جديد آخر ومختلف تماما في شكله وأحداثه طالما أن هناك 'كيميا' تربطهم وتعكس حالة نجاح بينهم.
أشارت الى أن الدراما التليفزيونية الآن تستقبل الأفكار الجديدة والجريئة بشكل غير مسبوق ولابد أن ينتبه لذلك الكتاب والمؤلفون حتى يستطيعوا باتقان تطوير مستوى المسلسلات التي أصبحت تحظى باهتمامات المتفرج العربي جدا وهي ميزة لابد من استغلالها بالشكل والطريقة المثلى للاستفادة من تجديد أعمالنا والدفع بالوجوه الجديدة في كل عناصر العمل الفني.
أوضحت أن المسلسل الدرامي حاليا يمكنه توصيل رسائل مهمة للمجتمعات العربية واستغلاله في هذا الجانب يجعلنا نحظى بأداة جيدة ومتمكنة لتغيير السلوكيات المرفوضة بين الافراد¡ والتأكيد على عروبتنا وقوميتنا.
حول ابتعادها عن السينما قالت: الأفلام لا تهتم بجيلي رغم أهميتنا في الظهور بها لأن جمهورنا لم نفقده فهو مازال يتابعنا على الفضائيات سواء في أفلامنا القديمة أو مسلسلاتنا الجديدة¡ وعندما نشارك في السينما الحالية سوف نجذب جمهورنا اليها وهو بالتأكيد إضافة مهمة لحركة السينما¡ والأسرة المصرية والعربية تحترم أي عمل يشارك به جيلي¡ لكن للأسف كتاب السيناريو لا يكتبون إلا للصغار فقط رغم أن السينما العالمية توازن بين الكبار والصغار في أفلامها لارضاء كافة المستويات من المتفرجين¡ وهذا سبب مهم في تحقيق الأفلام الأمريكية لإيرادات مذهلة من أول شهر للعروض بدور السينما لأن كل الفئات تقبل على مشاهدة العمل حسب النجوم المشاركين¡ وإذا كان العمل جيدا تستمر عروضه بما يضخ ملايين الدولارات¡ أما في حالة عدم اكتمال عناصر النجاح وتنتهي العروض بعد فترة قصيرة فيكون الفيلم غطى تكاليفه وحقق جزءاً جيداً من الأرباح.
أضافت: في السينما العالمية عقول شغلها الشاغل دراسة أوضاع سوق العرض والطلب بين الأفلام وتحديد المطلوب وكيفية تغطية احتياجات المتفرجين الواقعية من أجل الاقبال على الأفلام بالشكل الذي يرضي شركات الانتاج ويجعلها تتواصل في عمل بلا توقف لأن عندنا بعض الشركات تنتج فيلما وتمكث عامين بعده لتستعد لفيلم آخر¡ مما جعل حركة الانتاج عندنا مازالت بطيئة.
عن تفكيرها تقديم عرض مسرحي قالت: أمامي نص مسرحي أعجبني لكن ميزانية الانتاج أراها ضعيفة ولذلك توقف حماسي للتجربة لأن المسرح في عهد الفيديو كليب يحتاج إلى إبهار كبير يجذب عين المتفرج ليعود أبو الفنون الى سابق عهده من النجاح والتفوق¡ لكن مقولة المسرح الفقير التي انتشرت في كواليس العروض المسرحية فهي لا تصلح في هذا العصر¡ كما أن هذا المصطلح الذي ظهر في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي على أيدي بعض المسرحيين البولنديين كان له هدف سياسي وليس حالة تقشف كما يعتقد البعض بفهم خاطئ من المطلوب تصحيحه.
حول شائعة وجود قصة حب في حياتها قالت بوسي:
لا توجد قصة حب في حياتي وأعيش لفني وابنتي حتى أراهما في 'الكوشة' وأفرح بهما كما أتمنى طوال حياتي.
أضافت: التمثيل الآن مرهق جدا بداية من اختيار العمل المناسب إلى تجهيز النص وفريق المسلسل من ممثلين غير مشاركين في عدة أعمال وتحديد مواقع تصوير جديدة على المتفرج¡ وإذا تطلب سفر خارجي لا تأتي التأشيرات إلا بصعوبة¡ وهكذا نجد النجوم لا يستطيعون تقديم أكثر من عمل في السنة¡ ولهذا لا وقت عندي للأمور العاطفية¡ المهم أن أقدم للناس فناً جيداً ومحترماً.