الحريري يشبّه ما بثه التلفزيون السوري بمسلسل "باب الحارة"
شبه رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري ما بثه التلفزيون السوري من اعترافات حول تفجير السيارة المفخخة في أواخر أيلول الماضي، بمسلسل "باب الحارة"، متهماً دمشق بتصدير "فتح الإسلام" الى لبنان ثم "يتهموننا بأننا نقف وراءهم".
وقال الحريري خلال استقباله مساء امس في قريطم طلاب "شباب المستقبل" في الجامعة اللبنانية الاميركية، "لقد شاهدتم مسلسل "باب الحارة" الذي بثه التلفزيون السوري أخيراً، وهذا المسلسل واضح انه مركّب. وما أريد قوله ان من يكذب في موضوع "فتح الاسلام"، هو مذنب مثل "فتح الاسلام"، فهؤلاء صدروا لنا الارهابيين، ثم اتهمونا بأننا وراءهم او ان "تيار المستقبل" هو من أوجدهم. فمن واجبكم وواجبنا ان نوضح الأمور للناس، وأنتم تعلمون والجميع كذلك، ان النظام السوري هو من يهجم على لبنان ويحاول الإخلال باستقراره".
وتطرق الحريري الى موضوع التحالفات الانتخابية لـ"قوى 14 آذار" فقال: "لقد اقمنا هذا التحالف لحظة استشهاد الرئيس رفيق الحريري وكل ما يحصل منذ ثلاث سنوات ونصف السنة هو محاولة لضرب ثورة الارز التي قامت في 14 آذار". وأضاف "انهم يقومون بكل ما في وسعهم لضرب هذه الثورة وعليكم انتم كشباب ان تكملوا الطريق، ونحن على الرغم من كل الصعاب التي واجهتنا من اغتيالات وترهيب وغيرها بقينا يدا واحدة وسنبقى كذلك".
وتابع: "صحيح ان هناك بعض الاختلافات في الرأي حيال بعض الامور، ولكن في المسائل الاساسية المتعلقة بمصلحة البلد يكون موقفنا وكلمتنا واحدة"، وقال "سنخوض الانتخابات المقبلة على قاعدة اننا نريد ربح الأكثرية وليس تكبير كتلنا النيابية بل تكبير الكتلة النيابية للأكثرية".
وتطرق الى انعقاد مؤتمر الحوار بين الاديان والثقافات في الامم المتحدة بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز فأكد انه هذا "هو الحوار الحقيقي للاديان، وعلينا ان نكون فخورين به لانه يهدف الى فصل السياسة عن الدين ويضع حدا لإلصاق تهمة الارهاب بالمسلمين، ويؤكد العرب من خلاله انهم يريدون الحوار والانفتاح على كل المجتمعات في العالم".
وأضاف "للاسف، سمعنا بعض السياسيين ووسائل اعلامية يتهجمون على هذا المؤتمر ويصورونه بانه يهدف الى التطبيع مع اسرائيل، ولكن في المقابل لم يتفوه اي من هؤلاء بكلمة واحدة لدى انعقاد منتدى اصدقاء البحر المتوسط في فرنسا اخيرا، والذي جلس خلاله الرئيس السوري بشار الاسد الى جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، ولم ير فيه هؤلاء حينها محاولة للتطبيع، وقبله دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للحاخامات اليهود الى طهران واجتماعه معهم".