قلت لها : متى ستعودين, قد اشتقنا إليك
قالت:ومن أنت حتى تطلب مني العودة
قلت لها : أنا حفيد صلاح الدين
فبكت قليلاً ثم قالت:
شاهد وتمتع يا ولدي
واسمع أصوات الفُجارِ
ففلسطينٌ سُرِقت منا
لا بل غُصِبت يا للعار
هل تسمع يا ولدي صوتاً
لا ليس بصوتِ الأحرار
هو صوت الذل يردده
تجار التطبيع الجاري
يا ولدي قد طلبوا منا
أن نخضع لهوى الأشرار
خدعونا بالسلم الواهي
من يسلم غدر الكفار
فالقدس ستبقى محتلة
حتى................