ستكونين ذكرى همومي ...
أيتها النجوم تحدثي لي مع القمر ..
قولي له بصوت هادئ حزين لننسى ساعات القهر ..
قولي له لا تتردي ..
فغدا سنجلس معا على حافات رمال شاطئ البحر ..
نمشي نهرول نمرح نتسابق بقطع من الحجر ..
نتهامس نتكلم نرقص ..
نتواعد نتسامر معا فوق بقايا حطام الصخر ..
من أمام أعيننا وفوق رؤوسنا تنزل زخات من المطر ..
ونحن نضحك نمرح نعلم أن عشقنا ألان أنفجر ..
وأحاسيسنا راحت تتهاوى تتساقط كأوراق الشجر ؟
كل من يرانا يبتسم يضحك ينبهر ..
وأنت تمشين هائمة .. بين أسنانك ضحكات نائمة
لا تعرفين ماذا تريدين .. فأنت امرأة حالمة
قد حطمتها أقدار الزمان ..
وأصبحت قصتها كان يا ما كان ..
كلميني أو أنصتي وفهميني ..
أعلمي أنني شخص عنيد ..
هذا الشيء ليس بجديد !
هي باردة وأنا ثائر أريد أن أطلق كل هيامي ..
في داخلي بركان يثور؟
عندما أطلق عناني أطلقه بتهور ..
لا أترك شيئا في داخلي يتبلور ..
فغدوت في حبي لها إنسان متهور ..
فعندما تتلاقى عيني بعينيها ..
وكبريائي يتحدى كبريائها ..
بكل هذه ألأشياء أنا أعرف أني أجدها ..
والمح كل هذه ألأشياء في داخلها ..
فكياني يتشابك مع كيانها ..
وقلوبنا تندمج في هيامها ..
شعاع نورها راح يتلألأ في عنان السماء ؟
وأضوائها قد خاطت أثواب الوفاء ..
أشواقنا تتلاعب تتداعب كل ساعات المساء ..
تساءلت أإشعاعك الذي أضاء لي الدرب أم شعاع القمر ..
تهت وتاهت المعاني من أمام عيوني حتى راحت دموعي تنهمر ..
أحببتك قبل زمن بعيد حتى قبل إن تتوالد النجوم و القمر ..
أحببت فيك نكهة البن ورائحة الهيل العطر ..
يا مليكتي لا تتدللي ..فحياتك شيء من تأملي ..
وخصالك فاقت كل تخيلي ..
فلم أستطع أن أخطك حتى في كتاباتي !
أحببتك حتى وإنا لم أشاهدك .. فكيف لي أن أصفك
احترت ما بين أبيض أو أسمر لون بشرتك ..
أسودا عسليا أو ملونا لون عينيك ..
أشقرا أحمرا أسودا غجريا لون شعرك ..
لا أعرف كيف أبدا وأرسمك أم أنك لا تريدينني أن أحلم بك ..
فأنت ملهمتي ..وسأكتب بين قوسين أسمك ..( حبيبتي )
كي يعرف كل العالم بأنني أحبك ..
لا تتذمري .. أذا شئت اتركيني وغادري..
فأنا لا استطيع أن أحطم جسرا قد راح يربط قلبي بقلبك ..
تشجعي أيتها الكسولة وأبدأي بكتاباتك ..
فهي شيء يزيد من إحساسك وجمال كلماتك ..
وبريقها يشرق مع لمعان وجناتك ..
لا تستلمي .. بل أبدئي من جديد ..
لتغيري أسلوب حياتك ألبليد !
أعلمي ! أني
سأضحي لك بكثير من القرابين ..
تحت قدميك الحافيتين .. لتكون نذرا لحبي الدفين
الذي أخفيته بين طيات الماضي الأليم..