إيمان سمير: لا أعرف اللف والدوران 

تتميز الفنانة الشابة ايمان سمير بالجمال والرقة والاحساس العالي والصادق في الأداء.
بدأت مشوارها الفني بخطوات مميزة مع النجم الكبير نور الشريف في مسلسل "عائلة الحاج متولي" ثم مع معالي زايد وهالة صدقي في مسلسل »ديدي ودوللي« قبل أن تبتعد لبضع سنوات لظروف خاصة. ثم تعود لتتألق مرة أخرى مع يوسف شعبان ونرمين الفقي واحمد عبدالعزيز ووائل نور من خلال المسلسل الناجح "دموع في حضن الجبل" الذي عرض في شهر رمضان الماضي.
ايمان تعترف أن أسوأ عيوبها الخجل وعدم اجادة فن العلاقات العامة الفنية وهو ما حرمها من ادوار مهمة..ومعها كان هذا الحوار
كيف كانت بدايتك الفنية?
أعشق الفن بكل أنواعه منذ الصغر وكنت اقلد النجوم والنجمات الكبار في صغري واستمر هذا العشق في كل مراحل الدراسة حتى تأكد اهلي من انني سأصبح ممثلة عندما اكبر وجاءتني اول فرصة من خلال المخرج محمد النقلي الذي رشحني للمشاركة في »عائلة الحاج متولي« امام النجم نور الشريف, واديت دور "مهجة" ابنة الفنانة عايدة رياض التي تلعب على ابن الحاج متولي احمد الدمرداش وتجعله يقرر الزواج منها حتى تفوز هي وعائلتها بنصيب من ثروة الحاج متولي ولفت هذا الدور الانتباه بشدة وجاءتني عدة عروض بعده اخترت منها مسلسل »ديدي ودوللي« مع معالي زايد وهالة صدقي اخراج محسن فكري.. ولكن ظروفاً خاصة جدا ابعدتني عن الفن لبضع سنوات.
لكن قبل ذلك جربت حظك في الغناء وقدمت كليبا ماذا عنه?
"ضاحكة".. نصحني بعض الاصدقاء بالاتجاه للغناء على سبيل التجربة ليس اكثر, فوجدتني اقرر تقديم كليب وسارت الامور بسرعة وصورت الكليب ونجح ومنحني شهرة اضافية.
اذا لماذا لم تكرري التجربة وتصبحي مطربة محترفة?
بصراحة ورغم نجاح الكليب واستمتاعي بالتجربة الا انني لم اجد نفسي في مجال الغناء لانني لا امتلك صوتا قويا بل انا مؤدية فقط كما ان حبي للتمثيل يفوق الغناء بمراحل ولكن من يدري قد أكرر الغناء مرة أخرى في المستقبل.
كيف كان شعورك وانت بعيدة عن الفن لبضع سنوات?
في غاية الحزن والضيق لأنني لا اتصور نفسي شيئا اخر غير ممثلة ولكنني كنت احاول مقاومة هذا الاحساس والحنين للفن ولم أستطع حتى قررت العودة مرة أخرى للتمثيل من خلال مسلسل »دموع في حضن الجبل« الذي عرض في رمضان الماضي ويتكرر عرضه على بعض القنوات الفضائية.
كيف جاءت مشاركتك في هذا المسلسل?
رشحني احد الاصدقاء المقربين كان يعلم رغبتي الاكيدة بالعودة للتمثيل المنتج والمؤلف حمدي يوسف لكي أشارك في مسلسل "دموع في حضن الجبل" اخراج اشرف سالم ولعبت دور "سامية" ابنة العمدة جابر - وائل نور - الفتاة الصعيدية الجميلة التي ترتبط بعلاقة حب مع شاب من قريتها وتتورط معه في هذه العلاقة فيهرب منها فتدعي ان ابن عمها حسام فارس هو الذي سلبها أعز ما تملك ومن ثم تشتعل فتنة كبري في قريتها الهادئة المحافظة على تقاليدها الصارمة المتوارثة.
كيف كانت ردود الافعال على هذا الدور الجريء?
ايجابية جدا رغم صعوبة الدور لانني جسدت دور الصعيدية لأول مرة فضلا عن الثراء والجرأة في الدور لكنه حقق نجاحا ملحوظا وكان المسلسل الصعيدي الوحيد بين 60 مسلسلاً.
هل تلقيت عروضا بعد هذا المسلسل?
أمامي عروض جيدة سواء في التلفزيون مع نفس المنتج والمؤلف حمدي يوسف الذي ادين له بالكثير من الفضل في اعادتي الى الفن مرة اخرى وحماسه وتشجيعه الشديد طوال الوقت كذلك هناك عروض في السينما خلال الفترة المقبلة مع نجوم كبار.
ألم تكن لك اية تجارب سينمائية من قبل?
تجربة واحدة منذ أكثر من 5 سنوات من خلال فيلم »واحد كابتشينو« بطولة وانتاج الفنان الراحل عبدالله محمود وجيهان قمري وحسن حسني ومجموعة من الوجوه الشابة والجديدة واخراج سميح منسي ولكن هذه التجربة لم يكتب لها الاكتمال لظروف مرض وموت عبدالله محمود واقتصر عرضه على المحطات الفضائية فقط ومن ثم اعتبر نفسي لم أقدم سينما حتى الأن.
ما طبيعة الادوار التي تميلين بتجسيدها سينمائياً?
اميل الى الادوار الصعبة التي تجعل الفنان يعاني في تجسيدها مثل ادوار المجنونة.. المتمردة واللعوب والشريرة ولا احب الادوار التقليدية مثل الفتاة الرومانسية أو الدلوعة.
وماذا عن أدوار الاغراء?
اذا كانت بالنظر والايحاء والحركة فأهلا بها.. اما الاغراء المعتمد على العري والملابس الساخنة والقبلات ومشاهد الفراش فانا ضده تماماً.
من مثلك الأعلى من الفنانات?
السندريللا سعاد حسني في كل أدوارها ثم يسرا وأخيرا منى زكي كما تعجبني غادة عادل في أدوارها الأخيرة.
من الفنان الذي تتمنين الوقوف أمامه?
عادل امام وأحمد السقا وأحمد عز وكان نفسي أمثل أمام الراحل رشدي أباظة لأنه كان ومازال فتى أحلام كل البنات .
ما أسوأ عيوبك كانسانة?
الخجل وعدم اجادة العلاقات العامة الفنية ما حرمني من أدوار وفرص فنية جيدة.. فلا استطيع ان اطلب من منتج أو مخرج المشاركة في عمله ولا أميل الى الظهور في تجمعات فنية دون أن يكون لي فيها دور أو مبرر .
ما ابرز ميزة فيك?
يقولون انني جدعة ورقيقة ومباشرة لا أحب اللف والدوران.
أخيرا.. ما أحلامك?
في الفن أحلم بالنجاح والشهرة وحب الناس.. وفي الحياة أتمنى الستر والسعادة وراحة البال ورضاء أمي دائما لأنها أغلى انسانة عندي في الوجود. فهي صديقتي الأولى والوحيدة.