باسل الخطيب ينتظر عودة دوللى شاهين 

ينتظر المخرج باسل الخطيب عودة دوللي شاهين من لبنان لعقد جلسات عمل يومية معها ومع محمد رجب للبدء في تصوير مسلسل "ادهم الشرقاوى" أول الشهر المقبل في القاهرة التي ستنطلق منها بداية تصوير المسلسل الذي كتبه محمد الغيطى وانتاج تامر مرسى
وقد أبدى باسل الخطيب سعادته بخوض تجربة ثانية في الدراما المصرية مؤكدًا انه لم يكن في نيته خوضها ولكن شخصية ادهم الشرقاوى المثيرة للجدل والخلاف بين كثير من كتاب السيرة الشعبية فالبعض يراه سارق وهي وجهة النظر التي روجها عنه الاحتلال البريطاني اما بعضهم الاخر فيراه بطلاً شعبيًا وهي وجهة النظر التي يتبناها المسلسل ويتبناها باسل ايضًا.
هذا بالاضافة الى ان شخصية ادهم الشرقاوي تفتقد لوجود مراجع حقيقية عنها باستثناء بعض السير الشعبية والمقالات التي تتحدث عن هذه الشخصية وعلى الرغم من ان هذا الامر يمثل صعوبة الا انه يتيح حرية الخيال في تقديم صورة جديدة دون الالتزام باحداث وصورة معينة عن ادهم الشرقاوى.
اما عن سبب اختياره للمطربة اللبنانية دوللى شاهين لتجسيد شخصية"مهجة" الفتاة الريفية فقد اكد ان تميز دوللي بالحضور الشديد امام الكاميرا والذي ظهر جليًا في الادوار التي ادتها في السينما المصرية وفي كليباتها ايضًا هو ما جعلها تثبت نفسها كممثلة في فترة وجيزة ولن تحتاج الى اي مجهود في ما يخص اتقانها للهجة المصرية فهي تتحدثها بطلاقة الان وكل ما ستحتاجه هو ان تخضع للتدريب الذي سيخضع إليه باقي الممثلين المصريين بالمسلسل على نطق اللهجة الريفية
و من خلال جلسات العمل التي جمعته بها وجد انها مناسبة جدًا للدور خاصة و انها متحمسة للدور جدًا لأنه سيقدمها للمرة الأولى كممثلة الى جمهور الفضائيات الذى سبق وان شاهدها كمطربة من قبل وكذلك محمد رجب فهو مناسب للدور لأنه قريب الشبه من شخصية البطل في الشكل والمضمون.
وعن عمله في مصر اكد باسل انه لم يتعمد اطلاقًا ان يكون مسلسله الثاني في مصر سيرة ذاتية ايضًا ولكنها الصدفة التي دفعته لتقديم اكثر من مسلسل سيرة ذاتية فى سوريا ومصر خلال مشواره الفني لكنه وبشكل شخصي يشعر بمتعة عند تقديم مسلسل سيرة ذاتية لأن تقديم سيرة حياة شخصية قريبة من قلوب الناس يضمن للمسلسل تحقيق صدى قوى عند الجمهور.
وعن الجديد الذي سيقدمه الخطيب من خلال مسلسل"ادهم الشرقاوى" قال ان المسلسل سيقدم جانبًا بصريًا غنيًا وجديدًا سيتم فيه استخدام احدث تقنيات الصورة بلغة فنية راقية تليق بملحمة رمز من رموز المقاومة الشعبية في مصر وهذا ما سيسعى لتحقيقه.
وعما اذا كان ينوى الاستقرار في مصر خلال الفترة المقبلة اكد المخرج باسل الخطيب ان الاستمرار فى تقديم اعمال مصرية هو حلم اى فنان فى الوطن العربى لأن التجربة في مصر دائمًا ما تكون غنية ومميزة لذلك فهو حريص على الاستمرار في العمل بمصر لانه بحاجة إلى هذه التجربة سواء في مصر او في سوريا و لكن هذا لا يعني ابتعاده عن الدراما السورية فهناك مشروع سوري مقبل سيبدأ في تنفيذه عقب الانتهاء من تصوير مسلسل "ادهم الشرقاوي".
اما عن سلبيات وايجابيات كل من الدراما المصرية والسورية أكد المخرج باسل الخطيب ان كل من الدراما المصرية والدراما السورية يواجهان تحديات ذات طبيعة واحدة تنحصر في صعوبة العثور على نص جيد وتسويق الاعمال بالاضافة الى تحدٍ اخر على الاهمية نفسها وهو تطوير شكل الصورة وكل ما يتعلق بها من تقنيات فنية الذى يواجه صناع الدراما للارتقاء بها و نقلها الى فضاءات ارحب.