يا طالما جعلتك معي
رجلا معلق
فلم تهدأ على ارضٍِِِ لي
ولا طرت في سماء حبي يوما
ودوما تحملت ضعفي في أن أحدد
مصيري
هل سيكون معك ..؟؟ أم مع غيرك..؟؟
طلبت دوما أن تنقذني من حزني وتضعني في
مركب ابحار لا يعرف الحزن له طريق
عاندتك
ورفضت منك هذا الكلام
فكيف أرفض قدري
وكيف أهرب من مشاكلي ومن أحزاني
وكيف اخسر معركة ، هم يريدونني في نهايتها أن
أوصم بعار الهزيمة
وأي هزيمة..؟؟
وكيف لا أخسر قلبي إن كانت كرامتي ستنتصر
في النهاية
دوما علقت بين بدايتي ونهايتي
وتركتك مع كل شيء أخر تركته معلقا
بين اللامصير
والمصير
رفضت أن أواجهك
ورفضت حبك
ورفضت قسوتك المبررة معي
فقد اردت يوما ما لي السعادة
التي قتلوها بداخلي
وسرقوها من عمري
تركتك
فهربت مني
أو ربما تخليت عني وعن دمعي وعن حزني المستمر
أو ربما انتشلتك أخرى من مراكب ضياعي وأعطتك الأمان
وأوصلتك مع حبها إلى بر الأمان
("كم أتمنى ذلك..؟؟")
مرت سبع سنين منذ أخر كلمة لك معي
سألتني عن حالي وكيف أنا الآن ..؟؟
خرجت لك بكلام طويل عنهم
وماذا فعلوا
وأين وصلنا مع الحزن الغارق بنا معهم..؟؟
وعنهم
وعنهم
....
قاطعتني فجأة بعد صمتك الطويل
وسألتني بلطف
عزيزتي أو ربما قلت حبيبتي
ولكني أتنساها
فكم عذبة كانت منك تلك الكلمة..؟؟
قاطعتني بلطف وأعدت السؤال بلطف
كيف حالك أنتي..؟؟
تهت في بحر الإجابة..؟؟
ولم أجب..؟؟
أنهيتك مع الحوار وخرجت مسرعة
فقد رأيتك عابثا معي
لم تهتم لحزني
وللسرد الطويل لألامي معهم..؟؟
ولم أسمعك بعدها يوما ..
فقد وضعت النهاية لي معك..؟؟
بكلامي الكثير عنهم
وكم اتعبني الكلام..
والشكوى
والحزن
الآن بعد طول غيابك
أشعر بك
وأشعر بالحب الذي اردتني ان ابادلك اياه
يوما
ورفضت
وأشعر بكل كلامتك التي قلتها ولم أستوعبها منك
بسرد كلماتي الطويل
أشعر بك
ولكن بعد ماذا ..؟؟
ولم اليوم
ولم الآن
لم بعد أن عشت تجربة الصمت الطويل
فما عاد الكلام يروي ضمأي
وما عاد البكاء يحي الميت فيني
وماعادت الدموع تغسلني
ولكنها تقتلني
عشت عمري بعدك صامتة
وأشعر بقسوة الحرف الذي يخرج
فهو يقتلني قبل أن يخرج
وابتسمت
لم تفارق الابتسامة يوما
وجهي
وكانت ابتساماتي كثيرة
ابتسامة حزن
وابتسامة قهر
وابتسامة ألم
وابتسامة بكاء طويل
وابتسامة جرح
وابتسامة ضعف
وابتسامة استنكار
وابتسامة وجع
في قلبي
لايرحل..؟؟
ألمتك
لم تقرأ حتى الآن إلا القليل..؟؟
أنكرت عليك أن تخرجني من أحزان عمري
وأن أهرب من مواجهة قدري
فصعقني القدر
فقد كنت كاذبة معك
ومعه..!!
واجهته
ولكن يا طالما كنت استنكره
وعند كل الم ورحيل
ابكي
واصرخ
واردد في نفسي
لم انا
لم علي ان احزن
لم علي ان اقتل
لم اواجه كل هذا الالم
لم الكل سعيد وانا حزينة
لم ابكي دوما
لم دوما الكل حولي ولست اشعر باحد
لم يقتلني الحزن ، ولماذا يقتلني انا دون عن كل الارض
دونا عن كل الكون
دونا عن كل الفتيات
لم علي كل ذلك..؟؟
واسئلة طويلة
وبكاء اطول ابكيك في وسطه
وأستنكر مرة اخرى الهرب
فالمواجهة هي الحل..؟؟
كم غبية أنا..؟؟
أعلم أطفأت قليلا من نيران قلبك التي اشعلتها
فقد اعلنت هزيمتي بعدك..؟؟
وأي هزيمة..؟؟
أضحى الكل متساو عندي
حتى الوجع
واللا وجع
ضعفت كثيرا
ولم أعد أقوى أن اواجه
واعلن استسلامي المسبق قبل أي مواجهة
فلا مواجهات
ولا حروب
فأنا أضعف من أن أكون ومن أن أواجه..؟؟
أتذكر كلماتك.. الأخيرة لي
وأنت تصرخ..
("لم يضع الله مصائرنا بأيدي الأخرين
ولكنا نحن دوما ضعفاء جدا
نضع مصائرنا بين ايديهم فننتهي..؟؟
وترقبي نهايتك")
وهذا ماجرى
وهذا جواب حكايتي معهم
فقد سلمت نفسي لحزنهم
ولقسوتهم اللامبررة
ولألامهم الغير منتهية
ورحلوا
بعد ان غرسوا بأظافرهم في قلوبنا
وتركونا معلقين
كما علقتك معي يوما..؟؟
وتهت
بين البداية والنهاية
سقط كل شيء معلق
وعلقت أنا..؟؟
أ
ح
ب
ك
فلا تغضب لضعفي
ولهروبي
ولحزني
ولألمي
ولكن إبكني
فقد انتهيت..؟؟
لا يسعني التعليق
أنا أقف عند كلامك و أكثر من التصفيق لقد أبدعتي أيتها السيده
فعلا رائعه لدرجة اني عشت بين كلماتك
رحت أتخيل الحروف و هي ترسم حولي اللوحات